الإنتفاضة. :” الصويرة”
بقلم محمد السعيد مازغ
عقدت الأمانة الإقليمية للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان “رصد” بإقليم الصويرة، يوم 9 أبريل 2026، أول اجتماع رسمي لأعضائها عقب نيل الوصل النهائي، خصص لتسطير برنامج عمل استراتيجي يواكب المرحلة المقبلة. واستُهل اللقاء بكلمة توجيهية نوّهت بمجهودات المكتب المسير، مؤكدة أن الحصول على الوصل القانوني يشكل مسؤولية مضاعفة لتعزيز حماية حقوق الإنسان وترسيخ قيم المواطنة بالإقليم. وتم خلال الاجتماع تحديد الخطوط العريضة لبرنامج عمل يرتكز على المزاوجة بين النضال الحقوقي والعمل الاجتماعي، بما يستجيب لخصوصيات إقليم الصويرة وانتظارات ساكنته. كما أكدت الأمانة الإقليمية انفتاحها على مختلف الفاعلين، من سلطات محلية وهيئات سياسية وجمعوية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الحوار والتعاون لخدمة الصالح العام. وجددت الهيئة التزامها بالمرجعية الملكية الداعمة لدور المجتمع المدني، وبالقيم الكونية لحقوق الإنسان، مع السعي إلى جعل المنظمة صوتًا للمدافعة عن الحقوق والحريات وقوة اقتراحية في مجالات التنمية البشرية والمجالية. واختتم الاجتماع بالدعوة إلى تعبئة مختلف الشركاء للانخراط في هذا المشروع الحقوقي، بما يعزز مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية تحت شعار: “حقوق الإنسان… التزامنا الدائم من أجل مواطنة كريمة
ويعول متتبعون على أن يلتزم المكتب الإقليمي بمعايير الشفافية والنزاهة في أدائه، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها الحقل الحقوقي، والتي تستدعي ترسيخ المصداقية والابتعاد عن كل الممارسات التي قد تسيء إلى نبل هذا المجال.
التعليقات مغلقة.