عاجل إلى السيد رئيس الحكومة بشأن مطالب المواطنين بمراجعة العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش .. هل حان الوقت لإنهاء “ساعة المعاناة”؟

الانتفاضة

بخطوة برلمانية تعكس نبض الشارع، يعود ملف الساعة الإضافية (GMT+1) إلى الواجهة من جديد عبر سؤال كتابي موجه لرئيس الحكومة. هذه المرة، الخطاب يتجاوز مجرد “الانزعاج” ليصل إلى تشريح حقيقي للآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها هذه الاستمرارية “القسرية”.

الكلفة غير المرئية: أكثر من مجرد أرقام

السوال يضع الإصبع على الجرح؛ فالاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي طيلة السنة ليس مجرد قرار تقني أو اقتصادي، بل هو قرار بتبعات:

* صحية ونفسية: اضطراب الساعة البيولوجية للمغاربة.

* اجتماعية: المعاناة اليومية للتلاميذ والأسر، خاصة في الساعات الأولى من الصباح البارد والمظلم.

* اقتصادية: تساؤلات مشروعة حول “الجدوى الطاقية” التي يتم التذرع بها دائماً مقابل ضرب جودة الحياة.

هل تملك الحكومة الشجاعة لفتح نقاش وطني جدي؟ وهل ستنتصر للمصلحة العامة ولنداءات المجتمع المدني والعرائض المليونية التي تطالب بالعودة إلى “توقيتنا الطبيعي”؟

المغاربة لا يطالبون بالمستحيل، بل يطالبون بساعة تنسجم مع جغرافيتهم، واقعهم الاجتماعي، وصحة وتعليم.

التعليقات مغلقة.