الانتفاضة/ اكرام
حصل الفاعل السياسي والجمعوي حسن أدواكريم، المنحدر من دوار أماس نكيك بجماعة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز، على تزكية حزب الاتحاد الدستوري لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة إقليم الحوز، في خطوة تضعه ضمن الأسماء التي ستدخل غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، حاملاً رهان الدفاع عن قضايا الإقليم وانتظارات ساكنته.
وجرى تسليم التزكية الرسمية لحسن أدواكريم خلال لقاء احتضنه المقر المركزي لحزب الاتحاد الدستوري بمدينة الدار البيضاء، حيث سلمها له الأمين العام للحزب محمد جودار، في إطار استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.
ويأتي اختيار أدواكريم لتمثيل حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الحوز بالنظر إلى حضوره في المشهد السياسي والجمعوي المحلي، حيث يشغل حاليا منصب كاتب المجلس الجماعي لمولاي إبراهيم، كما ينتدب الجماعة لدى مجلس مجموعة جماعات الحوز، وهي مهام مكنته من الاطلاع عن قرب على عدد من الملفات والقضايا التي تهم تدبير الشأن المحلي وانتظارات المواطنين.
وفي تصريح له عقب لقائه بالأمين العام للحزب، أكد حسن أدواكريم أن قرار خوض الانتخابات التشريعية ينبع من رغبته في الإسهام في الدفاع عن قضايا ساكنة إقليم الحوز، والعمل على نقل مطالبها وانشغالاتها إلى المؤسسة التشريعية، خصوصا في ظل المرحلة الدقيقة التي يعيشها الإقليم بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، وما رافقه من تحديات مرتبطة بإعادة الإعمار وتأهيل المناطق المتضررة.
وأوضح المرشح البرلماني أن ملف إعادة البناء ومواكبة التنمية المحلية يشكلان أولوية أساسية خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أن الحوز يحتاج إلى تمثيلية قوية قادرة على تتبع الأوراش المفتوحة، والترافع من أجل تعزيز البرامج التنموية التي تستجيب لحاجيات الساكنة.
وأشار أدواكريم إلى أن من بين دوافع ترشحه ما اعتبره غياب تمثيلية برلمانية من المنتخبين المنتمين إلى عدد من المناطق التابعة لدوائر أسني ومولاي إبراهيم وتمصلوحت وأغواطيم، وهي المجالات التي تضم حوالي 61 ألف ناخب مسجل في اللوائح الانتخابية، مؤكدا أن هذه المناطق تحتاج إلى من ينقل صوتها ويدافع عن ملفاتها داخل البرلمان.
ويرى المتابعون للشأن السياسي المحلي أن دائرة إقليم الحوز ستكون محط منافسة قوية خلال الاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى خصوصية الإقليم وأهمية الملفات المطروحة على مستوى التنمية وإعادة الإعمار وتقليص الفوارق المجالية.
ويعتمد حسن أدواكريم في دخوله غمار المنافسة الانتخابية على تجربته في العمل الجماعي والجمعوي، وعلى معرفته بالإكراهات اليومية التي تواجه ساكنة المناطق الجبلية والقروية. كما يؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والتنسيق بين مختلف المؤسسات والفاعلين من أجل تحقيق التنمية المنشودة وخدمة مصالح المواطنين.
وبهذه التزكية، يعلن الاتحاد الدستوري عن اختياره أحد أبناء المنطقة لخوض معركة انتخابية ستضع أمام المرشحين مسؤولية تقديم برامج واقعية وقابلة للتنفيذ، والاستجابة لتطلعات ساكنة الحوز التي تنتظر مواصلة مسار البناء والتنمية.