الميزان يعزز حضوره بالأقاليم الجنوبية..تقديم المرشحين وتدشين مقر الحزب بالعيون

0

الانتفاضة/ محمد جرو

في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يواصل حزب الاستقلال تحركاته التنظيمية والسياسية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يرتقب أن يطلق، خلال الأيام القليلة المقبلة، برنامجه الخاص بتقديم مرشحيه للانتخابات التشريعية، في خطوة تعكس حرص الحزب على تعزيز حضوره السياسي بالصحراء المغربية وترسيخ انخراطه في الدينامية التنموية التي تعرفها هذه الأقاليم.

وأفادت مصادر صحفية متطابقة أن حزب الميزان برمج زيارة رسمية إلى الأقاليم الصحراوية، من المنتظر أن تنطلق من مدينة الداخلة يوم 16 غشت الجاري، بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة، وعضو اللجنة التنفيذية مولاي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الحزب ومنتخبيه.

ووفق المعطيات المتوفرة، سيشهد اللقاء المنعقد بمدينة الداخلة الإعلان الرسمي عن مرشحي الحزب بعدد من الدوائر الانتخابية، حيث سيتم تقديم أمبارك حمية مرشحا عن الدائرة التشريعية للداخلة، ومحمد بوبكر مرشحا عن دائرة أوسرد، بالإضافة إلى الكشف عن وكيلة اللائحة النسوية، في إطار الاستعداد المبكر لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

ومن المرتقب أن يتخلل اللقاء الخطابي بالداخلة كلمات لقيادات الحزب، يتم خلالها استعراض المستجدات السياسية والتنموية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب، إضافة إلى تسليط الضوء على رؤية حزب الاستقلال بشأن مواصلة تعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية، والدفاع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.

كما ينتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لتقديم عدد من الشخصيات الجديدة التي التحقت بحزب الاستقلال خلال الفترة الأخيرة، والتي ستعرض بدورها تصوراتها بشأن رهانات المرحلة المقبلة، ودور الحزب في مواكبة الأوراش التنموية التي تشهدها الصحراء المغربية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية المندمجة بهذه الربوع.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الوفد الاستقلالي سيواصل برنامجه في اليوم الموالي بمدينة العيون، حيث سيشرف على تدشين مقر مفتشية الحزب بعد انتهاء أشغال إعادة تهيئته، في خطوة تروم تعزيز البنيات التنظيمية للحزب وتقوية حضوره الميداني بالجهة.

ومن المنتظر أيضا أن يشهد برنامج الزيارة الإعلان عن مرشحي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، في إطار استكمال مختلف المحطات التنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتي يسعى من خلالها حزب الاستقلال إلى تقديم كفاءات قادرة على تمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.

وتأتي هذه التحركات السياسية في سياق الاستعدادات التي تباشرها مختلف الأحزاب الوطنية تحضيرا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط تنافس متزايد على كسب ثقة الناخبين، خاصة بالأقاليم الجنوبية التي تشهد دينامية سياسية وتنموية متواصلة، وتحتل مكانة استراتيجية في مسار ترسيخ النموذج التنموي الجديد وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.