الانتفاضة
دخلت مدينة مراكش رسمياً سباق الترشح لاستضافة النسخة السنوية لعام 2027 من القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة المغربية كوجهة سياحية رائدة على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الترشيح بعد النجاح الذي حققته الدورة السابقة في العاصمة الإيطالية روما، ليؤكد قدرة المغرب على تنظيم فعاليات كبرى تتطلب بنية تحتية متطورة وخبرة تنظيمية عالية. وتنافس المدينة الحمراء في هذا السباق خمسة عشر وجهة دولية موزعة على أربع قارات، من بينها الولايات المتحدة، اليابان، الهند، اليونان، المكسيك، تركيا، البحرين، البهاماس، كندا، كولومبيا، إندونيسيا، وكوريا الجنوبية.
وتجمع القمة العالمية كبار المسؤولين التنفيذيين لأهم المجموعات السياحية الخاصة، إلى جانب وزراء السياحة والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة مستقبل قطاع يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً على مستوى الكوكب.
ويراهن الملف المغربي على نقاط قوة متعددة، تشمل بنية تحتية مجهزة وفق أعلى المعايير الدولية لاستضافة المؤتمرات، وفنادق فاخرة مصنفة عالمياً، واتصالاً جوياً متطوراً يربط المدينة بالعواصم الكبرى، إلى جانب إرثها الثقافي العريق وصناعاتها التقليدية ومشهدها الغذائي المتنوع وسمعتها في حسن الضيافة.
وتتجه الأنظار حالياً إلى الدورة المقبلة للمجلس المقرر عقدها في جزيرة مالطا خلال أكتوبر من العام الجاري، حيث سيتم الإعلان الرسمي عن المدينة الفائزة باستضافة نسخة 2027، بعد تقييم دقيق لقدرة كل وجهة على تقديم تجربة استثنائية تليق بمكانة هذا الحدث العالمي.
التعليقات مغلقة.