أزمة السياسة في المغرب..بيطاري يغير جلده نحو السنبلة رغم فراغها

0

الانتفاضة/  شاكر ولد الحومة

في سياق الميركاتو الانتخابي والسياسي  وكأننا لاعبين ماتش ماشي تانديرو السياسة للأسف الشديد،،

علمت الانتفاضة ان عبد الصادق البيطري التحق بحزب الحركة الشعبية (رمز السنبلة) خلال المرحلة المقبلة، في خطوة يُرتقب أن تثير تفاعلاً واسعاً داخل المشهد الحزبي المحلي وتعيد ترتيب بعض الأوراق السياسية.

وكان بيطاري سابقا عضوا في حزب الاستقلال واحد اطره في مدينة مراكش قبل هذا التحول الحزبي والسياسي والذي سيكون له ما بعده.

خاصة وأن الرجل حسب مقربين منه يمتاز بكاريزما سياسية واندفاع كبير حول قضايا المواطنين.

على الرغم من بعض زلاته وهفواته وسقطاته والتي لا تليق برجل يدعي أنه يشكل مرجعا سياسيا بمراكش.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو هل يستطيع بيطاري أن يفرض نفسه في حزب السنبلة بعد ان فشل في الميزان؟

وهل يقدر على مجاراة الناخبين الكبار في هذه المدبنة؟

وما عي البرامج التي سيرتكز عليها باستثناء رصيده الرياضي في رياضة عرف من أين تؤكل الكتف فيها؟

ولماذا لم يكن بيطاري استثناء بخصوص أزمة الترحال السياسي والترحال الانتخابي في ظل وجود قوانين تؤطر مثل هذه الممارسات؟

وهل بهذه الممارسات يعطي بيطاري صورة عنه وعن برنامجه وعن شخصه وعن طموحاته والتي ربما لا تفتح أن تكون الحفاظ على المصالح الشخصية والدفاع عنها ولو اقتضى الحال تغيير اللون الحزبي ؟

وهل استطاع بيطاري تقديم الإجابات الحقيقية لمشاكل المواطنين الذين انتخبوه؟

وكيف سبكون رد فعله تجاه الكتلة الناخبة التي صوتت ربما للحزب الذي ينتمي إليه بيطاري وليس على شخصه؟

وهل هو مستعد للمحاسبة وإعطاء الحصيلة للمواطنين في إطار نوع من الشفافية والمصداقية؟

أسئلة وغيرها تبقى معلقة إلى أجل في انتظار ما ستسفر عليه الانتخابات القادمة بشقيها الجماعي وللتشريعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.