جريمة قتل تهز جماعة سيدي بدهاج بالحوز.. والدرك الملكي بـأمزميز يوقف المشتبه فيه

0

الانتفاضة/ سعيد أيت علا

اهتزت جماعة سيدي بدهاج، التابعة لإقليم الحوز، على وقع جريمة قتل مأساوية خلفت صدمة كبيرة في صفوف الساكنة، بعدما أقدم شخص على إنهاء حياة خاله إثر خلاف عائلي تطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي خطير، انتهى بوفاة الضحية في عين المكان.

ووفق معطيات أولية، فإن شجارا نشب بين الطرفين داخل محيط الأسرة، قبل أن يتصاعد التوتر ويتحول إلى عنف جسدي استعملت فيه القوة المفرطة، ما تسبب في إصابات بليغة للضحية عجلت بوفاته قبل وصول المساعدة. الحادث خلف حالة من الذهول والحزن وسط الجيران وأفراد العائلة، خاصة وأن الواقعة وقعت في سياق عائلي كان من المفترض أن تحكمه روابط القرابة والتفاهم.

وفور إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الدرك الملكي بأمزميز بسرعة وانتقلت إلى مسرح الجريمة، حيث تم تطويق المكان وجمع المعطيات الأولية والاستماع إلى الشهود، إضافة إلى مباشرة إجراءات المعاينة التقنية ورفع الأدلة التي من شأنها المساعدة في كشف تفاصيل وملابسات الواقعة.

وأسفرت التحريات الميدانية، في وقت وجيز، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، قبل وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات المعمقة عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تفجر الخلاف وتحوله إلى جريمة مميتة.

وتعيد هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على خطورة النزاعات الأسرية حين تخرج عن نطاق الحوار والعقلانية، وتتحول إلى سلوك عنيف قد تكون عواقبه وخيمة على الأفراد والمجتمع. كما تؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التسامح وضبط النفس، واللجوء إلى الوساطة والحلول السلمية لتفادي مثل هذه المآسي.

وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق، تبقى ساكنة المنطقة تحت وقع الصدمة، وسط دعوات إلى تشديد التوعية بخطورة العنف داخل الأسر، وتعزيز الأدوار الوقائية والاجتماعية للحد من تفاقم النزاعات العائلية.

وتبقى الحقيقة الكاملة رهينة بما ستكشفه الأبحاث القضائية خلال الأيام المقبلة، في قضية هزت الرأي العام المحلي وخلفت جرحا عميقا في ذاكرة الجماعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.