الانتفاضة
استعدوا يا مغاربة، فالعرض الجديد لـ “ثلاثي أضواء المسرح الحكومي” قد بدأ! أحزاب التحالف (الأحرار، البام، والاستقلال) قررت فجأة ارتداء عباءة “المنقذ”، في محاولة بئيسة لتبييض سجل أسود، أثقل كاهل المداويخ بـ “الغلاء” وأثقل جيوب “الباطرونات” بـ “الأرباح”.
خلف المساحيق الإعلامية، نحن لا نرى حكومة برامج، بل نرى “تبوريدة” سياسية تُدار بمنطق “التيليكوموند” والتعليمات الفوقية، حيث المواطن مجرد “كومبارس” في مسرحية تُكتب كواليسها في مكاتب “الفراقشية” الكبار.
إليكم “نشرة أخبار” الغسيل المنشور:
الأحرار: “الأيتام” في مأدبة اللئام!
بمجرد أن طويت “مظلة” عزيز أخنوش، اكتشف قطيع “الحمامة” أنهم مجرد “فقاعة إعلامية” صنعتها الماكينات وبددتها الرياح. حزب بُني على “صورة القائد” لا على مشروع، فلما غاب “الرأس”، بان “الهزال”! اليوم، يسود الارتباك داخل بيت “الأغلبية” الذي تحول إلى “دار الأيتام”، حيث يبحث المنتسبون عن “مظلة” جديدة تقيهم شتاء الصناديق القادم.
الأصالة والمعاصرة: “وحش بثلاثة رؤوس” لا يعرف أين ينام!
أما “البام”، فقد دخل موسوعة “غينيس” في التأجيل. ثلاثة اجتماعات للمجلس الوطني تُؤجل بدم بارد! لماذا؟ لأن “القيادة الجماعية” (التي هي في الحقيقة صراع “ديوك” على الكعكة) تنتظر “إشارة” من هوية الزعيم القادم للأحرار. حزب “الحداثة” يمارس “الاستخارة السياسية”، ويحلم بقيادة “حكومة المونديال” وهو العاجز عن تدبير “صراع الديكة” داخل مكاتبه المكيفة. إنهم “فاشلون جماعياً”، ويطالبون بالنجاح فردياً!
الاستقلال: “ميزان” يميل حيث تميل “المرقة”!
حزب “علال الفاسي” تحول إلى “ضيعة عائلية” للتراشق بالصحون. نزار بركة يتهمونه بـ “صناعة المقربين”، وتيار “ولد الرشيد” يرفس دفاعاً عن نصيبه من “المرقة”. أما فضائح “مضيان” ومن معه، فقد كانت “تفرشيخة” أخلاقية أسقطت آخر أوراق التوت عن حزب يبيع لنا “القيم” في الصباح، ويمارس “الرفس المتبادل” في المساء.
لقد “هرستم” الطبقة الوسطى، و”طحنتم” الفقراء، و”نفختم” حسابات الأصدقاء. والآن، تعودون بوجوه “مغسولة بمرق النفاق” لتقدموا أنفسكم كطوق نجاة!
المغاربة اليوم لا ينتظرون وعودكم، بل ينتظرون “لحظة الحساب” أمام الصناديق. فإما أن تكون انتخابات حقيقية تُعيد “البغال” إلى الإسطبل، أو أن “الماكينة” و”المال الحرام” سيعيدان تدوير هذه النفايات السياسية لولاية أخرى من “الرفس” الممنهج.
رسالة للتحالف: التاريخ لا ينسى، وجيوب المغاربة الفارغة هي “الذاكرة” التي لن تمحوها “ماكينات التوجيه” ولا “بروباغندا” المواقع.
التعليقات مغلقة.