الانتفاضة
في خطوة تعكس الدينامية التي يشهدها حزب الاتحاد الدستوري استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، منح الحزب رسمياً تزكيته للشاب كمال ماجد لخوض غمار الانتخابات عن الدائرة التشريعية المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، في إطار رؤية سياسية تهدف إلى تجديد النخب وإفساح المجال أمام الكفاءات الشابة.
وتأتي هذه التزكية في سياق ما يقدمه الحزب باعتباره انسجاماً مع التوجهات العامة الرامية إلى تعزيز حضور الشباب والكفاءات والمقاولين داخل المشهد السياسي، بما يواكب تطلعات المملكة نحو ضخ دماء جديدة في المؤسسات المنتخبة، وإشراك طاقات قادرة على المساهمة في التنمية وخدمة الصالح العام.
ويُنظر إلى كمال ماجد، داخل الأوساط المحلية، باعتباره من الوجوه الشابة الطموحة التي راكمت حضوراً ميدانياً من خلال انخراطها في عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، كما يُعرف، بحسب مؤيديه، بروح التعاون والعمل الجاد، وحرصه على خدمة المصلحة العامة والتواصل مع مختلف الفاعلين والساكنة بمختلف أحياء ومناطق مدينة مراكش.
ويُرتقب أن يقود كمال ماجد حملة حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة التشريعية المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، التي ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء السياسية، في ظل الحركية التي تشهدها الساحة الوطنية مع اقتراب موعد الانتخابات.
وتكتسي هذه التزكية أهمية خاصة، إذ يقدم الحزب كمال ماجد باعتباره نموذجاً للشباب المغربي القادر على الجمع بين روح المبادرة والعمل الميداني، بما يعكس إرادة الحزب في الدفع بكفاءات جديدة تحمل أفكاراً متجددة وتتبنى خطاب القرب من المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم.
وفي حال تأكدت لوائح الترشيحات النهائية على هذا النحو، فإن كمال ماجد سيكون أول مرشح شاب، والأصغر سناً، الذي يترشح عن الدائرة التشريعية المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، وهو ما يمنح ترشيحه بعداً رمزياً يعكس توجه الحزب نحو الاستثمار في الطاقات الشابة ومنحها فرصة المساهمة في تدبير الشأن العام.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس رغبة حزب الاتحاد الدستوري في تجديد نخبته السياسية وتعزيز حضوره الميداني بمرشحين يجمعون بين الكفاءة والديناميكية والقرب من المواطنين، بما ينسجم مع رهانات المرحلة المقبلة، ويعزز التنافس الديمقراطي على مستوى مدينة مراكش.


التعليقات مغلقة.