الانتفاضة // نور الهدي العيساوي
شهدت مدينة الدار البيضاء، مساء يوم الأربعاء، واقعة أمنية خطيرة كادت أن تتطور إلى ما هو أخطر، بعدما إضطر إطار أمني برتبة مقدم شرطة إلى إستعمال سلاحه الوظيفي بشكل وقائي، إثر تعرضه لتهديد مباشر من طرف شخص كان في حالة تخدير متقدمة و يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين.
و حسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن المشتبه فيه أقدم على التحرش بزوجة موظف الشرطة، الذي كان خارج أوقات عمله و يتواجد رفقتها بالشارع العام، قبل أن يتطور الأمر إلى خلاف حاد سرعان ما تحول إلى اعتداء جسدي.
و أقدم المعني بالأمر على إستعمال سلاحين أبيضين، مهدداً حياة الشرطي و من حوله، في مشهد أثار حالة من الهلع وسط المارة.
و أمام خطورة الوضع و تعذر إحتواء المعتدي بالوسائل العادية، إضطر مقدم الشرطة إلى إطلاق رصاصتين تحذيريتين من سلاحه الوظيفي، دون أن تصيبا أي شخص، ما مكّن من شل حركة المشتبه فيه و السيطرة عليه، مع حجز الأسلحة البيضاء التي كانت بحوزته.
و قد جرى إخضاع المشتبه فيه، البالغ من العمر 32 سنة و المعروف بسوابقه القضائية، لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، و ذلك من أجل الكشف عن جميع الظروف و الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة الخطيرة.
و في الوقت ذاته، تواصل المصالح الأمنية تحرياتها لتوقيف شخص ثانٍ يُشتبه في تورطه أو مساهمته في هذه الأفعال الإجرامية، في إطار الحرص على تعزيز الأمن و حماية سلامة المواطنين.
التعليقات مغلقة.