جمعية دار بابانا بمراكش تحتفي بشهر التوعية بسرطان الثدي

الانتفاضة

يعتبر السرطان داء خطيرا يداهم الصغير والكبير الفقير والغني.

كما يشكل التداوي منه معجزة ربانية، دون أن ننسى أن تكاليف العلاج منه تبقى باهضة ومكلفة جدا.

في المغرب وفي العالم بأسره يوجد مرضى كثر يعانون مع هذا الوباء الخبيث ومنهم من مات ومنهم من ينتظر.

وفي مراكش تحديدا وفي إطار فعاليات أكتوبر الوردي، شهر التوعية بسرطان الثدي، نظمت جمعية دار بابانا للسرطان مساء اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، على الساعة السادسة والنصف بمقرها بمدينة مراكش، حفلاً تكريمياً مؤثراً احتفاءً بالمسار الإنساني والعطاء اللامحدود للسيدة خديجة القرطي، المعروفة باسم مي خدوج، تقديراً لما قدمته من دعم وتضامن لفائدة مرضى السرطان ومريضاته.

ويأتي هذا التكريم اعترافاً من الجمعية بمسيرة امرأة عصامية واجهت المرض بصلابة وإيمان، بعد أن فقدت زوجها وأختها بسبب السرطان، لكنها حولت معاناتها إلى طاقة إنسانية ملهمة، إذ وضعت منزلها رهن إشارة المرضى القادمين من خارج مراكش، وقدّمت نموذجاً رائعاً في التضامن والتكافل الاجتماعي.

و عرف الحفل حضور شخصيات جمعوية وممثلين عن مؤسسات عمومية وشركاء فاعلين في مجال الصحة والعمل الاجتماعي، إلى جانب أعضاء جمعية دار بابانا.

وقد مرّ هذا اللقاء في أجواء حميمية غمرتها المشاعر الإنسانية الصادقة، حيث جسّد معنى العرفان لكل من يمدّ يد العون للمصابين بهذا المرض.
وأكدت الجمعية في ختام الحفل استمرارها في نشر الوعي، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان، وتثمين كل المبادرات التي تجسد روح التضامن الإنساني.

بقي أن نشير إلى أن جمعية دار بابانا بمراكش تلعب دورا كبيرا في التوعية بهذا المرض والوقاية منه ومحاولة ايجاد الدعم المادي واللوجيستيكي لمرضى هذا الوباء الخبيث وذلك في رسالة من الجمعية النشيطة في هذا المجال إلىالعالم مفادها:

بالقوة والصبر والتحدي نقضي على السرطان.

التعليقات مغلقة.