الانتفاضة/ ابن الحوز
أصدرت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز بيانًا شديد اللهجة ردًا على التصريحات الأخيرة لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي ربطت فيها “حراك جيل Z” بروح التضامن التي أعقبت الزلزال.
وجاء في البيان أن التنسيقية “لا تنكر حجم التضامن الشعبي والمؤسساتي الذي أبان عنه المغاربة عقب الكارثة”، لكنها عبّرت عن استغرابها من حديث الوزيرة عن “الإنصات والبحث عن حلول”، في وقتٍ “لم تجد فيه آلاف الأسر المنكوبة أي تجاوب رسمي رغم عامين من الوقفات والملتمسات والرسائل”.
وأكدت التنسيقية أن “الآلاف من الأسر لا تزال محرومة من التعويض ومن حقها في السكن اللائق”، متهمةً جهات محلية بـ“التلاعب بملفات الدعم”، وداعيةً إلى “محاسبة كل المتورطين في حرمان المتضررين من حقوقهم”.
كما عبرت التنسيقية عن امتنانها لـ“الشباب والشابات المحتجين سلميا” الذين عبّروا عن تضامنهم مع ضحايا الزلزال، مشيرةً إلى أن “الكثير من الأسر لا تزال تعيش في خيام بلاستيكية تفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة”.
واختُتم البيان بالدعوة إلى “الاستجابة الفورية لمطالب الضحايا” ومطالب الشباب المحتجين، معلنةً استعدادها لتنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام البرلمان ومقرات العمالات والولايات خلال الأسابيع المقبلة، مع دعوة جميع المتضررين والفعاليات المتضامنة إلى “الانخراط المسؤول في هذه المحطات النضالية”.
التعليقات مغلقة.