وجدة.. اشتباكات بين القوات الأمنية وشباب جيل Z خلال احتجاجات

الانتفاضة

شهدت مدينة وجدة اليوم الأحد موجة جديدة من احتجاجات شباب “جيل Z”، حيث خرج العشرات إلى الشوارع للتعبير عن مطالبهم المتعلقة بـ الحق في الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد. غير أن الوقفات الاحتجاجية، التي انطلقت بمحيط جامعة محمد الأول والأحياء الجامعية، سرعان ما تحولت إلى مواجهات بعد تدخل القوات الأمنية لتفريق المحتجين.

وحسب شهود عيان، فقد وصلت حدة التوتر إلى تبادل الرشق بالحجارة بين بعض الشباب وعناصر الأمن، مما زاد من حدة المشهد ودفع إلى تعزيز الحضور الأمني في محيط الجامعة والأحياء المجاورة. وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن مغربية للأسبوع الثاني على التوالي، ضمن موجة يقودها شباب أطلقوا على أنفسهم اسم “جيل Z”.

وقد أسفرت هذه التدخلات عن اعتقال العشرات من المحتجين في مختلف المدن، بينهم عدد من الطلبة والنشطاء، ما أثار استنكار العديد من المنظمات الحقوقية والجمعيات المدنية.

وفي هذا السياق، أعلنت عدة هيئات عن تضامنها مع الحراك الشبابي، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين وفتح حوار جاد ومسؤول مع المحتجين، من أجل طمأنتهم بوجود حلول عملية لمطالبهم المشروعة، بما يضمن الاستقرار ويحفظ كرامة المواطنين.

التعليقات مغلقة.