الإنتفاضة
قام وزير الصحة و الحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بزيارة ميدانية إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، للوقوف على وضعية البنيات الصحية و خدمات الإستشفاء، حيث أعلن بالمناسبة عن حزمة من القرارات الرامية إلى تحسين جودة العرض الصحي و تعزيز الموارد البشرية و التجهيزات الطبية.
و شملت هذه القرارات إعفاء مسؤولين في المندوبية الإقليمية و المديرية الجهوية للصحة بآكادير، بالإضافة إلى برمجة عمليات لإصلاح و توسيع بعض الأقسام الحيوية، على رأسها مصلحة المستعجلات و قسم الإنعاش، إلى جانب تزويد المؤسسة بمعدات طبية متطورة، من بينها أجهزة للفحص بالرنين المغناطيسي و أخرى للتحاليل البيولوجية الدقيقة.
و أكد الوزير أن وزارته تعمل على معالجة الخصاص في الأطر الصحية، من خلال تعزيز المستشفى بكفاءات طبية و شبه طبية جديدة، مع إقرار تحفيزات خاصة لإستقطاب الأطباء نحو جهة سوس-ماسة، بما يضمن إستمرارية الخدمات الصحية و تجويدها.
كما شدد التهراوي على أن هذه الخطوات تندرج في إطار خطة وطنية شاملة لإصلاح المنظومة الصحية، تقوم على تحسين البنية التحتية للمستشفيات الجهوية و الإقليمية، و توسيع شبكة المؤسسات الصحية القريبة من المواطنين، إنسجامًا مع أهداف ورش تعميم الحماية الإجتماعية.
و قد لاقت هذه القرارات صدى إيجابيًا لدى أطر و مرتادي المستشفى، الذين إعتبروها بادرة عملية من شأنها المساهمة في تجاوز الإكراهات التي تعاني منها المنظومة الصحية بالمنطقة.
التعليقات مغلقة.