الانتفاضة / إلهام أوكادير
استفاق حي الراشيدية، التابع لمقاطعة زواغة بمدينة فاس، صباح أمس الاثنين، على وقع حادث مؤلم، بعد العثور على أستاذ متقاعد جثـ.ـة هامدة داخل منزل والدته، في واقعة خلفت حالة من الصدمة بين سكان الحي، بينما سارعت المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق لتحديد جميع الظروف المحيطة بها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك، وهو أستاذ سابق لمادة اللغة الإنجليزية من مواليد سنة 1976، عُثر عليه معلقًا بواسطة قطعة قماش داخل بهو المنزل، دون أن تتضح في تلك اللحظات الملابسات التي سبقت الحادث، وهو ما جعل الواقعة تنتقل مباشرة إلى مرحلة البحث القضائي من أجل استجلاء حقيقتها.
وسرعان ما استنفرت الحادثة مختلف المصالح المختصة، حيث انتقلت عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية إلى مكان الواقعة، وشرعت في جمع المعطيات ورفع الآثار التي قد تساعد على فهم ما جرى، في إطار الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة.
ولم يقتصر الأمر على المعاينات الأولية، إذ جرى نقل جثـ.ـمان الراحل إلى مستودع الأمـ.ـوات بالمستشفى الجهوي الغساني، لإخضاعه للتشريح الطبي، باعتباره إجراءً أساسيًا من شأنه المساهمة في تحديد الأسباب والملابسات المرتبطة بالوفـ.ـاة، بينما تظل نتائج التحقيق وحدها الكفيلة بتوضيح ما حدث وكشف جميع تفاصيل هذه الواقعة.