حول الصخرة، تنتعش حلقات “أحواش” الأمازيغية، فيما ينتشر الباعة بين الأعشاب الطبية والمجوهرات الفضية والحلويات السوسية، في نشاط اقتصادي موسمي يوفر دخلاً مهماً للأسر المحلية.
تتعدد روايات اسم “إيموران” الذي يعني “العشاق” بالأمازيغية. بعضها يربطه بقصة حب أسطورية، بينما يعيده آخرون إلى بطولة قبائل إداوتنان التي صدت الغزو البرتغالي في بدايات القرن السادس عشر. وثمة رواية ثالثة تعتبر أن الاسم تحريف لاسم القائد البرتغالي “بن ميراو” الذي قُتل في المعارك.
بحسب وثائق تاريخية، حاول البرتغاليون سنة 1505 تشييد قلعة محصنة بالصخرة لتقوية دفاعاتهم عن قصبة أكادير أوفلا، المعروفة آنذاك باسم “أكادير العربا” نسبة إلى سوق أسبوعي كان يقام بالمنطقة كل أربعاء. لكن مقاومة سكان تمراغت وإداوتنان أجهضت المشروع، واضطر الغزاة إلى الانسحاب بعد سلسلة معارك طاحنة.
وتشير المصادر إلى أن القلعة كانت مزودة بالمدافع لصد هجمات الأهالي الذين التفوا حول السعديين بقيادة محمد الشيخ السعدي، في إطار حملة الجهاد لتحرير الثغور. وقد تواصل الصراع حتى سنة 1541 حين نجح السعديون في اقتحام أكادير وإنهاء الوجود البرتغالي بالمنطقة بعد معركة ضارية.
التعليقات مغلقة.