كارثة بيئية في واحة سيدي ابراهيم بمراكش.. بسبب الإهمال في تدبير قطاع النظافة

الانتفاضة

تعيش ساكنة منطقة بلعكيد واحة سيدي ابراهيم بعمالة مراكش وضعا بيئيا مقلقا نتيجة الإهمال الكبير في تدبير قطاع النظافة بالمنطقة.

ففي مشهد يومي مأساوي تعاني الساكنة من انتشار النفايات المنزلية والمتلاشيات بشكل عشوائي وسط غياب تام لحاويات الأزبال وانعدام تدخلات فعلية من الجهات المسؤولة

وخلف هذا الوضع استياء واسعا في أوساط السكان الذين يعانون بشكل يومي خاصة في ظل حرارة الصيف القوية وما تسببه من روائح كريهة وحشرات ضارة.

وتؤكد فعاليات محلية أن استمرار هذا الإهمال لا يتماشى مع حق المواطن في العيش داخل بيئة نظيفة وآمنة كما أنه يمس بكرامة الساكنة ويشكل خطرا على الصحة العامة.

وتزداد خطورة الوضع بوجود هذه الأزبال بجوار المنازل وفي مناطق عمرانية مكشوفة مما يحولها إلى مصدر لجذب الكلاب الضالة ويهدد سلامة الأطفال وكبار السن.

ويتساءل المواطنون عن غياب المراقبة وضعف تحرك المجلس الجماعي تجاه هذا الوضع البيئي المزري الذي أصبح جزءا من يومياتهم دون بوادر لأي حل قريب.

وتطالب الساكنة بتدخل عاجل وشامل ينهي هذا الإهمال ويعيد للمنطقة نظافتها وكرامتها وحقها في بيئة سليمة كما ينص عليه الدستور المغربي.

التعليقات مغلقة.