لبنان تحيي المغرب وتصفع الجزائر في حضور تبون

الانتفاضة // متابعة

في واقعة طريفة ومضحكة وتبين إلى أي حد لم يستطع الجزائر ولا عسكره النيل من المغرب قيد أنملة وأن كل محاولاتهم البئيسة واليائسة آلت بالفشل.

ما السبب؟

لأن المغرب وإن كان هو الآخر يمر بظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية صعبة إلا أنه (قاد بشغلو).

عكس الجزائر التي لا يكاد يجد المواطنون فيها ثم لتر واحد من الحليب.

ليس تشفيا في إخواننا في الجزائر وشعب الجزائر الشقيق.

فهم إخواننا وأخواتنا وليس بيننا وبينهم أي إشكال.

ولكن العسكر المعتوه لا يفتأ أن يستغل أقرب الفرص من أجل (قلي السم) للمغرب في الوقت الذي يستقبله المغرب ب (الأحضان يا وطني).

وفي هذا السياق، و في خطوة تعكس التضامن العربي، قدمت الجزائر مبلغ 200 مليون دولار لدولة لبنان، بالإضافة إلى شحنة طاقة ضخمة تم نقلها عبر سفينة شحن جزائرية إلى ميناء بيروت. تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الجزائر للبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها.

و في سياق العلاقات الثنائية، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رئيس لبنان الجديد في لقاء رسمي بقلب القصر الرئاسي.

و خلال الاجتماع، أعرب الرئيس اللبناني عن امتنانه للدعم الجزائري، مشيدًا بالعلاقات الأخوية بين البلدين.

لكم حقيقة ما أثار الدهشة هو تصريح الرئيس اللبناني الذي شكر فيه المملكة المغربية، معتبرًا إياها بلدًا شقيقًا.

كما أعلن أن لبنان لن يتدخل في شؤون أي من الدول الشقيقة، مما يُعتقد أنه كان يقصد المغرب بشكل واضح.

هذا التصريح جاء كصدمة للرئيس تبون، الذي بدا مذهولًا ووضعت يده تحت فمه في تعبير عن المفاجأة.

و قد تباينت ردود الفعل على هذا التصريح في الأوساط السياسية والاجتماعية، حيث اعتبره البعض خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات العربية، بينما اعتبره آخرون تحديًا للتوازنات السياسية في المنطقة.

في نهاية المطاف، تبقى العلاقات بين الجزائر ولبنان محورية، ويمثل الدعم الجزائري خطوة مهمة في تعزيز الاستقرار في لبنان.

كما تيقى العلاقات بين المغرب والجزائر مهمة رغم العدوان الجزائري ضد كل ما له صلة بالمغرب.

وبينما تسعى الدول العربية إلى تعزيز التعاون، تظل التصريحات السياسية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل العلاقات المستقبلية.

بقي أن نشير إلى أن الجزائر وجب عليها أن تعي أن الزمن قد تغير، وأن العلاقات الجيدة والمحترمة بين البلدان وخاصة دول الجوار أصبح أمرا ضروريا.

وأن العداء المستمر للمغرب لن تجني منه الجزائر شيئا، خاصة في ظل تحصن المغرب من كل ما من شأنه أن يمس أمنه واستقراره الداخلي والخارجي.

في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر على وهم السيطرة والقوة والجبروت، فيما شعبها المحترم لا يكاد يجد ثمن كيلو من الموز للأسف الشديد، لكن قادة الجزائر لا شغل لهم إلا النيل من المغرب صباحا ومساء وبأبشع الطرق وأخبث السلوكيات للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.