الانتفاضة // الأستاذ // محمد عبيد
المصارحة راحة!…أنا لم أفعل شيئًا ضارًا بأحد، ولم أبتعد يومًا عن أحدٍ إلاّ وقد فعل شيئًا يستحق أن يُستبعد من أجله!؟؟
ولم أفلت طوال حياتي يدًا شدّت على يدي…
كلّ الذين ما عادوا معي هم أوّل من تخلّوا عني…
وما كنتُ أبدًا أبدًا لأفعل هذا بإنسانٍ اعتقدت يوما أنه رافقني وأحبني أو تعامل معي وقدرني!؟….
مِن الجميلِ في العلاقاتِ بشكلٍ عام، أن تكون مريحةً غير مرهقة، أن تشعر فيها بخفة الحملِ لا بثقل الهم، بالإقبال لا بالنفور، أن تنتظرها لا أن تنتظر مرورها، أن ترى فيها نفسك التي تحبها لا نفسك التي تكرهها، أن تشعر بعدم الاضطرار إلى الشرح، ولا الحاجة إلى التفسير، ولا عبئ التبرير.
أَحَبُّ الخلافات هي تلك التي تنتهي باعتذار وجلسة مصارحة…
أما التجاوز الصامت هذا يعتبر وسيلة لدفن المشاكل فوق بعضها.
علينا نسيان الكلمات القاسية في لحظات العتاب واللوم، ومهما أشتد الخلاف، وإن كنا لا نجيد الدفاع عن نفسنا دائمًا، ونبغض هؤلاء الذين يجيدون قلب الطاولة علينا لمجرد أنهم بارعون في الدفاع عن أنفاسهم أو يملكون القدرة المستمرة على تبرير أخطائهم القاسية ضدنا…
فنحن أشخاص بسطاء نؤمن بأن العلاقات خلقت للراحة.
التعليقات مغلقة.