الانتفاضة // أيوب الرضواني
سُراق المال العام نهبوا 11 ألف و500 مليار سنتيم من أموال اليد العاملة من صندوق الضمان الاجتماعي، بينها 3200 مليار وضعوها مباشرة في جيوبهم.
انطلقت الأبحاث من 2002 ولم تصل مرحلة أحكام الاستئناف حتى 2024.
رغم خطورة الجرائم المرتكبة، وضخامة الأموال التي تساوي ميزانية وزارات ومساهمات مؤسسات عمومية في الميزانية، توبع المتهمون جميعا في حالة سراح طيلة 22 عاما، واستفادوا من نظام العدالة السويسري: المواطن لا يدخل الحبس حتى يُدان نهائيا!
سنتيم واحد من 11 ألف و500 مليار لم يعُد للخزينة، وحتى واحد من المدانين العشرة ما ضرب ثانية في الحبس.
الهدف من إطالة القضية: إرهاق الرأي العام.
محمد زيان، شيخ المعتقلين في المغرب.
الأسباب: ظاهريا جنائية ومالية، وحقيقة سياسية.
من اليوم الأول للمتابعة، دخل الرجل الثمانيني السجن بإجراء استثنائي رغم توفره على جميع ضمانات الحضور، وعدم خطورة ما قام به مقارنة بما ورد في الفقرة 1.
قضى الشيخ سنتان ونصفا، عندما حكمت عليه الاستئناف بـ 3 سنوات. نظريا، يمكن لمحكمة النقض إرجاع الملف وإعادة دراسته والحكم على زيان بالبراءة، وهو “ديجا” دوَّز 3 سنوات “ظلما وعدوانا”.
آخر جلسات المحاكمة دامت 14 ساعة، والهدف: إرهاق المُتهم!!
“العدالة” في هذا البلد تسير بسرعتين، عوراء ترى بعين واحدة، يدها خفيفة جدا جدا مع من “يرزي” البلاد والعباد، وثقيلة جدا جدا جدا مع من “يُزعج” الحُكام.
الله يدير تاويل ديال الخير!!
التعليقات مغلقة.