إقليم قلعة السراغنة يعبئ طاقاته التربوية لاستقبال امتحان البكالوريا وسط حضور قياسي للمترشحين

0

الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد

شهدت مختلف المؤسسات التعليمية بإقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم الخميس 4 يونيو 2026، انطلاق فعاليات الدورة العادية من الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، وذلك في مشهد تربوي تميز بالصرامة والتنظيم المحكم، إضافة إلى تعبئة شاملة لكل الفاعلين التربويين والإداريين من أجل توفير مناخ ملائم لهذا الحدث المصيري في حياة التلاميذ.

وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات التربوية المختصة، فقد سجّل الإقليم حضور 5065 مترشحاً متمدرساً، احتضنت بلدية قلعة السراغنة وحدها 1414 منهم. أما التعليم الخصوصي، فقد أسهم بـ269 مترشحاً في القلعة، و40 آخرين ببلدية العطاوية، فيما بلغ عدد المترشحين الأحرار 915، بينهم 35 من نزلاء المؤسسات السجنية، ليصل الإجمالي العام إلى 5980 مرشحاً ومرشحة يخوضون غمار هذه المحطة الوطنية الحاسمة.

وكشفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية عن خريطة زمنية محددة لسير الامتحانات، تمتد أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، على أن تُخصص الفترة من 8 إلى 9 من الشهر ذاته لإنجاز الأشغال التطبيقية الخاصة بالمترشحين الأحرار. كما حددت المديرية يوم 16 يونيو موعداً للجنة المداولات، على أن تُعلن النتائج النهائية في اليوم الموالي، وتُجرى الدورة الاستدراكية لجميع الشعب والمسالك أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل.

وشدّدت المديرية الإقليمية على أن جميع الأطر التربوية والإدارية والتقنية تعبأت بشكل كامل لضمان نجاح هذا الاستحقاق الوطني، في خطوة تعكس التزام الوزارة الراسخ بتوفير أجواء آمنة وشفافة تُكرّس الجهود المبذولة لدعم المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، وتحقق تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

وفي لفتة تقديرية، تقدمت المديرية الإقليمية بخالص عبارات الشكر والعرفان إلى جميع الجهات المساهمة في إنجاح هذه العملية، وفي مقدمتهم السيد عامل الإقليم، والسلطات المحلية والأمنية بمختلف تشكيلاتها من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية، إضافة إلى قطاع الصحة، نظير ما أبدوه من تعبئة لوجستية ميدانية استثنائية لضمان سير عادي وآمن لهذه الامتحانات المصيرية.

وختمت المديرية تصريحاتها ببعث أطيب التمنيات بالتوفيق والنجاح والتفوق لجميع المترشحات والمترشحين، على أمل أن تشكّل هذه المحطة الدراسية الهامة بوابة عبور نحو مستقبل دراسي ومهني زاهر يليق بطموحات الشباب المغربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.