الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
بعد ترأسها لمراسيم الجلسة الثالثة من الدورة التي يعقدها المجلس الجماعي بمراكش مساء أول أمس الأربعاء 19 من فبراير الجاري.
عمدة مراكش في قفص الوعود الوهمية كما وصفها نقاذ وكتاب وإعلاميون بمواقع التواصل الإجتماعي.
ففي ظل فشل المشاريع التنموية التي تعيش على واقعه ساكنة مراكش الحمراء ، والتي تتجلى في الخنادق العميقة التي تؤدي بأرواح بشرية أثناء التساقطات المطرية كالتي شهدها حي تاركة في الفترة التي عرت عن ضعف البنية التحتية والإصلاحات الخيالية التي خصصت لها ميزانية 200 مليار سنتيم و 960 مليون درهم لإصلاح وترميم شوارع وأزقة مراكش.
الإزدحام والإحتقان المعهود لعبور شوارع مراكش ، كالعزوزية والحي الصناعي و سيدي يوسف بن علي وباقي المناطق الشعبية تحكي عن منجزاتكم التي تتفاخرون بها في خطاباتكم السياسية وتؤكد قيادتكم الذهية والذكية في ولاية دامت ل 4 سنوات
نذكر من خلالها مشروع الأنفاق الأرضية الذي تم عرضه قبل سنة ونصف ، هل لا يزال قيد الدراسة ، أم التفعيل ، أم أن ميزانيته وتطبيقه سيؤجل لفترة انتخابية مقبلة تفصلنا عنها مدة زمنية لا تتعدى سنة ونصف.
هي شخصيات إعلامية واجتماعية بمواقع التواصل الاجتماعي تتسأل كيف تم صرف ميزانية مراكش ؟ منتظرين بيانا توضيحيا يزيل حجاب الوعود المبهمة والمتطايرة.
كما أنها تستنكر أسلوب الدعاية السياسية رافضة اعتماد منهج فن الإقناع والإدهاش والخطابة أثناء دورات المجالس مطالبين بالإنجازات الملموسة على واقع مدينتهم بتوفير دور المياه كحد أدنى لتوفير شروط العيش الكريم.
منددين أن ميزانية ضخمة تحدد في ملايير الدراهم لتفعيل مشاريع تنموية وهمية لا تتناسب مع نسبة البطالة التي سجلت رقما تصاعديا بنسبة 8,1 بالمئة من نسبة العاطلين بجهة مراكش.
التعليقات مغلقة.