الانتفاضة
أضاف الاقتصاد الأمريكي 256 ألف وظيفة في دجنبر الماضي، لينهي سنة 2024 بوتيرة قوية، فيما تراجع التضخم إلى 4.1 بالمائة.
وأظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، الصادر اليوم الجمعة، أن الأجور غير الزراعية زادت بواقع 256 ألف وظيفة بعد تعديل أرقام الشهرين السابقين بالخفض. وتراجع معدل البطالة إلى 4.1 بالمائة، فيما ارتفع متوسط الأجر في الساعة 0.3 بالمائة مقارنة بنونبر.
يأتي ارتفاع عدد الوظائف المحدثة في دجنبر مخالفا لتقديرات الاقتصاديين، الذين كانوا يتوقعون تباطؤا.
تعكس هذه الأرقام استمرارية قوة سوق العمل في الولايات المتحدة خلال 2024، على الرغم من التحديات المتمثلة على الخصوص في ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار التضخم.
كما تساهم هذه الأرقام في تقليص حظوظ تخفيف مجلس الاحتياطي الفدرالي للسياسة النقدية، بعد أن أقدم على خفض أسعار الفائدة الرئيسية ثلاث مرات منذ أكتوبر الماضي.
وتصدرت قطاعات الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية وتجارة التجزئة والترفيه والضيافة الزيادات في كشوف الأجور خلال دجنبر، إلى جانب كشوف الأجور الحكومية. في المقابل، سجلت قطاعات التصنيع وتجارة الجملة انخفاضا في عدد الوظائف المحدثة.
وحسب التقرير، استقر معدل المشاركة – نسبة السكان الذين يعملون أو يبحثون عن عمل– عند 62.5 بالمائة.
وكانت سوق العمل الأمريكية عانت في بداية الربع الأخير من 2024، نتيجة الإضراب المستمر في شركة (بوينغ) ومرور إعصارين مدمرين في جنوب البلاد قبل أن تبدأ في الارتفاع مرة أخرى في نونبر.
التعليقات مغلقة.