تأخر الإسعاف في حادثة إغماء تلميذة يثير تساؤلات حول فعالية النظام الصحي المدرسي

الانتفاضة

أصيبت تلميذة تتابع دراستها في السنة الأولى بكالوريا شعبة العلوم الإقتصادية في مادة الإقتصاد على الساعة 10:30 صباحا، بحالة إغماء داخل الفصل أثناء تلقيها دروس.

وفور وقوع الحادث، قامت إدارة المؤسسة بالتواصل مع الوقاية المدنية بشكل متكرر على مدار أكثر من ساعتين، لكنها لم تتلق أي استجابة سريعة من طرف سيارة الإسعاف.

وفي هذه الأثناء، حضرت أسرة التلميذة إلى المؤسسة، كما حضر أيضا أعضاء جمعية الآباء الذين عبروا عن استيائهم الشديد من التأخر غير المقبول في التدخل.

و نظرا لغياب استجابة الوقاية المدنية، اضطرت أسرة التلميذة إلى نقلها إلى المستشفى عبر سيارة أجرة على الساعة 12:25، وهو ما يزيد من قلق الجميع حول فعالية النظام الصحي المدرسي في حالات الطوارئ.

وفي الوقت الذي كان من المتوقع أن تتدخل فيه سيارة الإسعاف فور الإتصال، تبين أن التأخير كان غير مبرر.

هذه الحادثة تثير تساؤلات مشروعة حول مدى جدوى التأمين المدرسي إذا كان لا يوفر التدخل السريع في حالات الطوارئ الصحية.
كما أن تأخر مصالح الوقاية المدنية في الاستجابة لهذه النداءات يعكس خللا في التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالتدخل السريع في الحالات الطارئة.

لذلك يجب أن تكون هناك آلية فعالة تضمن التدخل الفوري في مثل هذه المواقف، خاصة أن حياة التلاميذ وسلامتهم هي الأولوية القصوى.

إن هذا الموقف يعكس الحاجة الملحة لتحسين الخدمات الصحية داخل المؤسسات التعليمية وضمان استجابة سريعة وفعالة لحالات الطوارئ.

كما عبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة بمراكش عن استيائها من التعامل السيء مع التلميذة ودعت الجميع الى تحمل المسؤولية املا في تجنب تكرار مثل هذه النوازل.

التعليقات مغلقة.