الانتفاضة/ ابن الحوز
كشفت قائمة الولاة والعمال الذين عينهم الملك محمد السادس حفظه الله، باجتماع المجلس الوزاري عن تمديد مهام عمال كل من رشيد بنشيخي، عامل إقليم الحوز، وبوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، وعزيز بوينيان، عامل إقليم الرحامنة، هذا التمديد لم يبصم إلا المسار المهني لفئة قليلة من رجال الإدارة الترابية، وذلك نظير ما أسدوه من خدمات ومجهودات في خدمة المواطنين رعايا جلالته.

وقد أبان بنشيخي، عامل إقليم الحوز، منذ تنصيبه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على حنكته وتفانيه، وكذا العمل بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة من المواطن وكلها مؤشرات إيجابية، ودليل قاطع على اتزان الرجل وتواصله مع المواطنين خصوصا في الازمات، كما تشهد له فترة زلزال الحوز بذلك، وما نفذه من أوراش تعد من صميم توجهات جلالة الملك، أعلى سلطة في البلاد.
من جهته، كان ولازال الكراب، عامل لإقليم شيشاوة، منذ تعيينه يقوم بجولاته ولقاءاته بربوع الإقليم الشيشاوي الشاسع، من اجل الاستماع وتدوين ملاحظات وهموم ومشاكل وصعوبات الإقليم على لسان الساكنة و منتخبيه وفعالياته النقابية والجمعوية والحقوقية وغيرها… إذ اعتبر العديد من المتتبعين للشأن الشيشاوي عامة، أن الخطة أو السياسة المتبعة من طرف الكراب، تنم عن حس المسؤولية وتطبيق التعليمات المولوية السامية التي أمرت بالقرب من المواطن بهذا الإقليم.

بدوره بوينيان، عامل إقليم الرحامنة، يعد نموذجاً للمسؤولين الشباب الذين يتفانون في أداء مهامهم وفق الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في مختلف الأقاليم. فمنذ تعيينه، عمل على تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز فرص الشغل، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للسكان، مما ساهم في دفع عجلة التنمية في الرحامنة.
كما أنه، وخلال فترة عمله، أظهر قدرة عالية على الاستجابة لتحديات التنمية المحلية، مع التركيز على التشاور الدائم مع مختلف الفاعلين المحليين، سواء كانوا من المجتمع المدني أو الاقتصاديين أو المسؤولين المنتخبين. هذا النهج التشاركي ساعد في ضمان تحقيق تقدم ملموس وملحوظ في مجالات متعددة.

تجديد الثقة الملكية في هؤلاء العمال يُعتبر تشجيعاً لمواصلة جهودهم نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس إيجاباً على المواطنين، وتؤكد التزام المملكة بتقديم دعمها المتواصل للمسؤولين الذي صدقوا في عملهم والذين يبرهنون على كفاءاتهم وولائهم لخدمة الوطن والمواطنين.
هذه الخطوة التي لقيت استحسانا من طرف المواطنين والمجتمع المدني، وهو ما يعكس تقديراً للأداء المتميز الذي قدموه منذ تعيينهم، حيث نجحوا في صياغة وتصميم وتنفيذ العديد من المشاريع، بالإضافة إلى إيلاء أهمية كبيرة للقطاعات الاجتماعية مثل التعليم والصحة، هذه الإنجازات أسهمت في رفع مستوى التنمية في منطقة الحوز وشيشاوة والرحامنة، وخلق مناخ مناسب لجلب المزيد من الاستثمارات والمشاريع الحيوية خصوصا من خلال أجهزة الحكامة المحدثة لغرض جعل التنمية المحلية رافعة للحد من الفوراق الاجتماعية والاقتصادية.
التعليقات مغلقة.