الانتفاضة
بفيض من مشاعر الفرح والسرور، وبقلوب يملؤها الابتهاج والغبطة، نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى عز الدين العطراوي بمناسبة ازدياد مولود ذكر، اختار له من الأسماء الطيبة المباركة اسم “عبد اللطيف”، تيمنا بوالده الكريم، في لفتة نبيلة تجسد معاني الوفاء للأصول، والاعتزاز بالآباء، وصون الروابط الأسرية التي تشكل إحدى أسمى القيم الإنسانية والاجتماعية.
إن قدوم مولود جديد إلى الأسرة يعد من أعظم النعم التي يمن الله بها على عباده، فهو بشارة خير وأمل متجدد، وفرحة تغمر القلوب وتبعث في النفوس السكينة والطمأنينة. وبهذه المناسبة السعيدة، نشارك الأسرة الكريمة فرحتها بهذا الحدث المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يجعل المولود الجديد فاتحة خير وبركة وسعادة على والديه وأهله وذويه.
فما شاء الله تبارك الله، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، نسأل الله تعالى أن يحفظ الطفل عبد اللطيف من كل سوء ومكروه، وأن ينبته نباتا حسنا، وأن يجعله من الأبناء الصالحين البارين بوالديهم، وأن يرزقه الصحة والعافية والعلم النافع والعمل الصالح، وأن يفتح له أبواب الخير والتوفيق في جميع مراحل حياته.
بورك لكم في الموهوب، وشكرتم الواهب، وبلغ أشده، ورزقتم بره.
وبهذه المناسبة العائلية السعيدة، يتقدم إبراهيم السروت، المدير العام ومدير نشر جريدتي الانتفاضة الورقية والإلكترونية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أسرة المؤسسة الإعلامية، بأصدق عبارات التهاني والتبريكات إلى عز الدين العطراوي وعائلته الكريمة، معربين عن بالغ سعادتهم بهذه المناسبة المباركة، ومتمنين للمولود الجديد حياة ملؤها السعادة والنجاح والتميز.
كما نتضرع إلى الله العلي القدير أن يجعل الطفل عبد اللطيف من حفظة كتابه الكريم، ومن أهل الصلاح والاستقامة، وأن يرزقه الأخلاق الحميدة والخصال النبيلة، وأن يكون سندا لوالديه ومصدر فخر واعتزاز لأسرته ووطنه، وأن يكلل مسيرته بالتوفيق والسداد، ويحقق له كل ما يصبو إليه من خير وفلاح.
إن الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، وابتسامتهم تبعث الأمل في النفوس، وميلادهم يضيف للحياة معنى جديدا من البهجة والتفاؤل. لذلك فإن هذه المناسبة الغالية تشكل لحظة استثنائية تستحق الاحتفاء والدعاء، راجين من الله سبحانه وتعالى أن يديم على أسرة العطراوي أفراحها ومسراتها، وأن يحفظ أفرادها من كل سوء، وأن يبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم وأبنائهم.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
فألف ألف مبروك لعز الدين العطراوي ولحرمه المصون ولجميع أفراد أسرتهما الكريمة بهذا المولود المبارك، عبد اللطيف، جعله الله من الذرية الصالحة المباركة، وأنبته نباتا حسنا، وبارك له في عمره وصحته، وأقر به أعين والديه، وجعله سببا في زيادة الخير والبركة والسعادة داخل أسرته، وأدام على الجميع نعمة الأفراح والمسرات، إنه سميع مجيب.
