الانتفاضة // متابعة
يناشد المواطن المغربي المسمى سيجيل رومان والذي قضى جزاءا من عمره كمهاجر بالديار الاوربية والامريكية كحارس شخصي للامينين العامين السابقين للامم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون.
قضى سيجيل زهرة شبابه في الغربة بحثا عن المال، وتكوين نفسه والعودة الى المغرب من اجل الاستقرار والاستثمار وفقا لخطابات جلالة الملك الذي يولي عناية كبيره لمغاربة المهجر.
لكنه اصطدم سيجيل بالواقع المر وتحديدا بمدينة الصويرة التي تعرض فيها الى اكبر عملية نصب واحتيال من قبل البنك، والموثق والمنعش العقاري والذين اجتمعوا جميعا من اجل نهب اموال هذا الرجل ظلما وعدوانا.
اتجه سيجيل الى القضاء والعدالة وراسل الوكيل العام للملك ووكيل الملك بالصويرة ورئيس المحكمة الابتدائية ورئيس محكمة الاستئناف وعامل مدينة الصويرة ووالي الامن والمدير العام للامن الوطني وقائد الدرك الملكي ورئيس الحكومة وديوان المظالم وهياة الانصاف والمصالحة والجمعيات الحقوقية، بل راسل حتى الديوان الملكي لكن بدون ان يحصل على اجابة.
كما انه عرض نفسه للخطر جراء اقدامه لاحراق نفسه امام السفارة المغربية بفرنسا لولا الالطاف الالهية والتي حالت دون ذلك.
وراسل سيجيل كذلك البرلمان الاوربي والجمعيات الدولية والحقوقية لكن بدون نتيجة تذكر.
لقد فهم سيجيل انه كان ضحية لعملية نصب كبيرة شارك فيها البنك والمنعش العقاري والموثق وكل من له يد من قريب او من بعيد في هذا الملف الشائك.
لذا يلتمس الضحية بعد ان تشردت اسرته وضاع حلمه وتبخر امله في مسكن ومشروع صغير بعد سنوات من الجد والكد والعمل، يلتمس من عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس العمل على انصافه لانه وصل السيل الزبى بتعبير الضحية.


التعليقات مغلقة.