الانتفاضة // متابعة // ابن الحوز
يشتد الصراع بين المرتفقين والمهنيين المشتغلين في قطاع النقل وخاصة سيارات الاجرة التي تشتغل في نطاق مراكش – الحوز والذي وصل صداه الى ولاية الجهة وولاية الامن.
و يطرح نقل السياح الأجانب من داخل مدينة مراكش، نحو مجموعة من المنتجعات السياحية بإقليم الحوز على متن سيارات أجرة عدة إشكالات، خصوصا السيارات القادمة من خارج المدينة.
المشكل في حد ذاته هو الصراع الدائر بين السائقين الذين ينطلقون من مراكش في اتجاه باقي اقاليم ومناطق الحوز ينقلون الاجانب والسياح لقضاء بعض الاوقات بين منتجعات ومنتزهات مراكش والنواحي.
وكان افتعال مشكل منتزه ستي فاضمة سنة 2015 أن تؤدي إلى قطيعة بين مهنيي الحوز ومراكش، حيث طالب حينها البعض باقتسام رحلتي الذهاب ورحلة العودة بين الطرفين.
وأشار مهنيون من اقليم الحوز أن مجموعة من سيارات الأجرة الكبيرة ذات نقط إنطلاق مراكش كل يوم تأتي فارغة من المدينة الحمراء لنقل السياح من المنتجعات السياحية بالحوز ولا أحد يمنعهم.
فيما بعض المهنيين بمراكش يشتكون من سيارات الأجرة الكبيرة القادمة خارج المدينة خصوصا الذين يشتغلون في المجال السياحي والذين ينقلون السياح من مراكش، متسائلين عن مدى احترامهم الشروط والمعايير القانونية المعمول بها.
بقي ان نشير الى ان المشكل لا زال قائما الى حدود كتابة هذه السطور، ومن شان الاحتقان القائم بين المرتفقين والمهنيين ان يطيل من عمر الازمة، ويشدد الخناق على السياح والتي تعتبر مراكش اكبر مستفيد من عائداتهم.
التعليقات مغلقة.