مدينة مراكش بحاجة لمسؤول يحمي الملك العمومي ويطبق القانون

استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي بمراكش، حيث تسطو العديد من المقاهي والمحلات التجارية على الرصيف المخصص للراجلين، وتستغله بدون وجه حق، تاركين المارة يسيرون في الشوارع الرئيسية، عرضة لأخطار الطريق، وهدفا سهلا لحوادث السير وسط استياء عارم من طرف مستعملي الطريق، سواء المارة أو السائقين.

مشكلة احتلال الملك العمومي جعل عدسة “الانتفاضة” تقوم بجولة بكل من شارع محمد الخامس شارع المسيرة، شارع المصلى، شارع الحي المحمدي و شوارع أخرى، لنقف على مدى عدم اهتمام وحرص مسؤولي مراكش على احترام الملك العمومي وترك أصحاب الشكارة ينخرون في أمتار الجماعة بدون وجه حق تاركين المارة ينزلون إلى الطرقات آباء كانوا أو أمهات رفقة أبنائهن الصغار.
فعلى طول شارع محمد الخامس الذي يعتبر الشارع الرئيسي للمدينة تجد مطاعم لاتتوفر فيها أدنى شروط النظافة ومقاهي تخرج إلى الأرصفة، في استغلال بشع للملك العمومي، فهل عيون السلطات المحلية، المنتشرين في المدينة لم تلمحهم، أم أن رائحة الدجاج المشوي واللحم والكبدة توقف حاسة البصر؟.

كما أن ساحة جامع الفنا التي تعرف الفوضى والعشوائية وخاصة أصحاب المأكولات الليلية، تجدون دكاكين متنقلة دون أي مراقبة تذكر، حيث صرح لنا أحد البائعة الجائلين أنهم يؤدون الملزومة في كل ليلة تبتدئ من 100 درهم إلى 500 درهم.

أما شارع الداخلة بالمسيرة الملقب بالأحباس فحدث ولا حرج، بالإضافة إلى عدد من الأحياء، كأبواب مراكش والمحاميد استفحال بيع الأكل العشوائي مما يشكل خطرا على صحة المواطنين.

لماذا استهداف التاجر البسيط؟ الذي يكسب قوته اليومي بالحلال لساعات معدودات عندما يقصد محيط المساجد لعرض سلعته ويتم التغاضي على أصحاب المقاهي والمطاعم الذين لا يحترمون أمتارهم القانونية وساعات العمل.
على مسؤولي مراكش أن يقوموا بواجبهم المهني وينزلون إلى الشارع ويطبقون خطابات جلالة الملك حفظه الله واستحضار خطاب جلالته بمناسبة الذكرى 18 لعيد العرش المجيد حيث قال بالحرف الواحد: “أنا لا أفهم كيف يستطيع أي مسؤول، لايقوم بواجبه، أن يخرج من بيته، ويستقل سيارته، ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأنهم يعرفون بأنه ليس له ضمير، ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟.
وكأني بالملك محمد السادس حفظه الله يخاطب مسؤولي مراكش..
يا مسؤولي مراكش عليكم أن تستجيبوا لشكايات المواطنين، هناك فوضى بعدة شوارع المدينة الحمراء أبطالها أصحاب الدكاكين والمقاهي، ولا من يحرك ساكنا.

التعليقات مغلقة.