كسوف الشمس من أمزميز نواحي مراكش.. مشهد فلكي استثنائي

0

الانتفاضة / تحرير وتصوير: ذ.يسين العثماني

كسوف الشمس وخسوف القمر آيتان من آيات الله تعالى، يذكّر بهما عباده بعظمة الخالق وقدرته، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾. وفي مشهد فلكي لافت، شهدت منطقة أمزميز، نواحي مراكش،  ظاهرة كسوف الشمس، حيث تابع عدد من المواطنين هذه الظاهرة الاستثنائية باهتمام كبير، وسط أجواء من الترقب والانبهار بجمال المشهد ودقته.

وقد بدا قرص الشمس محجوبًا جزئيًا بدرجات متفاوتة، نتيجة مرور القمر بين الأرض والشمس، في ظاهرة فلكية تؤكد الدقة الهائلة التي تنتظم بها حركة الأجرام السماوية…كما رصدنا ذلك بعدسة مراسل جريدة الانتفاضة من عين المكان.والكسوف، من الناحية العلمية، ظاهرة طبيعية تحدث عندما يقع القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءًا من ضوء الشمس عن مناطق معينة من سطح الأرض. وتختلف نسبة الاحتجاب ومدته بحسب الموقع الجغرافي للمراقب. ومن الناحية الإيمانية، فإن هذه الظواهر الكونية ليست مجرد مشاهد فلكية عابرة، بل هي فرصة للتأمل في عظمة الله سبحانه وتعالى، والتفكر في بديع خلقه وانتظام هذا الكون الفسيح. وقد قال النبي ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته»، ولذلك شُرعت صلاة الكسوف عند حدوثه، مع الدعاء والاستغفار والصدقة.إن مشهد الكسوف بأمزميز، بما تحمله المنطقة من طبيعة جبلية خلابة، منح هذه الظاهرة الكونية جمالًا خاصًا، وجعلها مناسبة للتأمل والتقاط الصور وتوثيق لحظة فلكية نادرة. ويبقى الكسوف، في النهاية، رسالة تدعو الإنسان إلى التأمل في هذا الكون العظيم، وإلى إدراك محدودية الإنسان أمام عظمة الخالق سبحانه وتعالى، مصداقًا لقوله عز وجل: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.