في ظل تنامي العمليات الاجرامية والتي يكون ابطالها اصحاب الدراجات النارية وخاصة اصحاب “C90″، والذين يتكاثرون كالفطر في بعض النقط السوداء والتي غالبا ما تكون بعيدة عن انظار السلطات الامنية، مما يجعل المكان مرتعا لبعض منعدمي الضمير وقصار النظر وممتهني الجريمة ومحترفي النصب والنشل والخطف وغيرها من المدلهمات من اجل اصطياد الابرياء وسلبهم اغراضهم وحاجاتهم بالعنف والقوة وتحدت التهديد بالسلاح الابيض احيانا.
هذا وأصبح مرتادو الطريق الرابطة بين أزلي الجنوبي بداية من “فران التراب” وبين حي المحاميد مرورا بسور المطار يعيشون حالة من الرعب جراء توالي حالات الاعتداء على الأشخاص والممتلكات من طرف عصابة إجرامية تستعمل الدراجات النارية السريعة من نوع “C90” من أجل تنفيذ اعتداءاتها في حق المواطنين.
هذاو توصلت جريدة الانتفاضة بشكاية لمواطنة مغربية تعرضت للسرقة تحت التهديد، على مستوى الطريق المذكور، عبرت فيها عن استيائها لما عاشته ليلة الأحد المنصرم، حيث قام أحد اللصوص باعتراض طريقها ودفعها بكل عنف من على دراجتها النارية وسرقة حقيبتها، ولولا الألطاف الإلاهية كان الحادث سيكون مميتا خصوصا وانها كانت مصحوبة بابنيها الصغيرين.
وأضافت المشتكية أن السارق كان يمتطي دراجة من نوع “c90” معدلة في محركها لزيادة سرعتها، يلبس خودة سوداء تغطي وجهه، سرق منها حقيبة بها ملابس أطفالها ومبلغ مالي، ليكون هذا ثاني حادث سرقة تعرضت له المشتكية على نفس الطريق بعد سنتين و بنفس الطريقة الهوليودية.
تجدر الإشارة أن هذا الشارع والذي يفتقر للإنارة الكافية نظرا لتواجده بجوار سور مطار مراكش المنارة وبالضبط مكان هبوط وإقلاع الطائرات، يشهد تكاثر حوادث السرقة والسير وهو مكان خصب لممارسة هؤلاء الشباب لأنشطتهم الإجرامية دون أي رقابة أمنية.
لذا يتوجه الراي العام ومستعملوا الطرق عموما وخاصة بهذا المقطع الطرقي بالمدينة الحمراء الى السلطات الوصية لتكثيف الجهود والضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين وقطاع الطرق الذين يرعبون المواطنين الابرياء ويسلبون منهم اغراضهم وحاجياتهم وخاصة في جنح الظلام ، وذلك بسبب انعدام الانارة الكافية، وغياب العناصر الامنية التي ربما لا تصل الى تلك المناطق التي تعرف تنامي العمليات الاجرامية بشكل غير مسبوق، مما قد يعرض سلامة المواطنين والمواطنات للخطر في اية لحظة.
التعليقات مغلقة.