ميناء الصويرة.. حيوية متجددة وإجراءات تعيد للمرفق هيبته

بقلم. : محمد السعيد مازغ

0

الإنتفاضة    //   الصويرة 
          من يطأ ميناء الصويرة هذه الأيام، يلاحظ بوضوح توافد الزوار بأعداد كبيرة، وهو ما انعكس إيجاباً على الحركة التجارية وأنعشها، وحوّل الميناء إلى فضاء مختلف إلى حد كبير عما كان عليه في فترات سابقة، حين كانت بعض مظاهر الفوضى والعشوائية والمياه الراكدة تثير الكثير من الملاحظات.
              ولعل من أبرز المظاهر التي كانت تثير القلق في الماضي، إقدام بعض الأطفال القاصرين على السباحة داخل أحد الصهاريج المائية بالميناء، رغم تلوث مياهه بزيوت محركات المراكب وما يلقى فيها من فضلات الطعام وغيرها من المخلفات، وهو ما كان يشكل خطراً حقيقياً على سلامتهم.
              اليوم، يبدو الوضع مختلفاً؛ فقد تم وضع سياج حول الصهريج، مع تكليف حراس بمنع الأطفال من السباحة داخل الميناء، في خطوة وقائية تحسب لقائد الميناء والشاطئ بالصويرة، محمد مطيع، ابن المدينة، والذي يحظى باحترام لدى شريحة واسعة من الصويريين، وأبان خلال الفترة الأخيرة عن حضور ميداني لافت وحرص على معالجة عدد من المظاهر التي كانت تسيء إلى صورة الميناء.
            وللشهادة، كان القائد حاضراً بقوة يوم الأحد، يراقب التفاصيل، ويتواصل مع الباعة، ويسهر على النظام والسير العادي، في مشهد يؤكد أن الحضور الميداني للمسؤول، إلى جانب التدبير الجيد والمراقبة المستمرة، يمكن أن يصنع فرقاً ملموساً في المرافق العمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.