من أضواء النجومية إلى الإنتحار..(سوشانت سينغ راجبوت).

الانتفاضة

سمية زوندو / صحفية متدربة
أثارني الفضول وهزني الشوق وتحركت أناملي للبحث في لغز قضية لازال الحديث عنها قائما لحدود الساعة، وهي انتحار الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت، هذه القضية التي هزت الرأي العام في دولة الهند آنذاك، غير أنهم لم يتمكنوا من التعرف على أهم التبعات والخلفيات وراءها، حيت تم تداول مجموعة من الفيديوهات العديدة على مواقع التواصل الاجتماعي متسائلين عن لغز القضية ومطالبين بفتح تحقيق دقيق وجديد للتعرف على أثارها وتداعياتها.
إن الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت يعتبر من بين أكبر وأعظم الممثلين شهرة، حيث حقق إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية غير أن هذه الشهرة نفذت طاقتها قبل الوصول للعالمية، وقد بدأ الممثل مسيرته الفنية بالمسلسلات التلفزية التي أدى أدوارها بحرفية عالية ومن خلالها تمكن من الحصول على جائزة أفضل ممثل شعبي لقناة زي تي في، كما حصل على جائزة أبسارا لأفضل ظهور لأول مرة عن عمل “كاي بوتشي” لسنة 2014 ، وفي عام 2020 تم العثور عليه في منزله جثة هامدة معلقة على مروحة السقيفة ، وبحسب بعض المصادر المتداولة من قبل الأشخاص المقربين منه صرحوا بأنه كان يعاني من اكتئاب شديد خلال الستة أشهر الماضية ، ناهيك انه خلال فتح التحقيق لم تتمكن عناصر الشرطة القضائية من إيجاد ولو رسالة تبرر انتحاره بهذه الطريقة البشعة، لكن تم العثور على بعض التقارير الطبية في غرفته والتي لا زال التحقيق فيها قائما، وفي هذه الأثناء أكدت تقارير التشريح عن سبب الوفاة والمتجلية في موته شنقا بسبب خنقه لنفسه، هذا من جهة ومن جهة أخرى، قدم والد الراحل شكوى ضد خليلة ابنه السابقة متهما إياها بالقتل، حيت أنها كانت خليلة لأحد أعدائهم مما يعني أن هذه القضية كانت عبارة عن تخطيط مسبق ومحكم نفذت خطواتها باتقان، وأشارتت قناة ايتي بالعربي بعد دراستها للغز القضية، مصرحة أن معظم صناع الأفلام والممثلين في عالم بوليوود متهمين بالاحتكار للأعمال الفنية لكبار الفنانين كأمثال: (شاروخان – سلمان خان) وغيرهم، كما أكدت على وجود ثلاثة نظريات وهي outsider و insider و godfather ، بمعنى أن أي شخص متطفل على ميدان الفن والثمتيل مع وجود كفاءة عالية تخول له ذلك، سوف يلقى ما لقيه الراحل من اكتئاب و أمراض مزمنة، وقد شكلت وفاة الراحل صعقة لمجموعة من أصحابه ومحبيه في الوسط الفني والعائلي، معبرين عن تحسرهم وخيبة أملهم في فقدان شخص لا يمكن تعويض مكانته بأي شخص آخر، وتم تشييع جنازة الراحل في أجواء مليئة بالحزن والخذلان.

التعليقات مغلقة.