في سن الـ64 تحصل “أمي خدوج” على الماستر وتتفوق على المستحيل

0

الانتفاضة / محمد جرو 

هي دكالية من الجديدة، “خديجة غزاز”، المعروفة في الأوساط الطلابية واحتراما لها بـ “أمي خدوج”.

إمرأة تتابع دراستها الجامعية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، تواصل التحدي رغم متابعتها لعلاجات القصور الكلوي عبر حصص “الدياليز”، نموذج بنون النسوة، يكتب قصة استثنائية عنوانها “قوة الإرادة” بشكيمة العزيمة والإصرار، بعد حصولها على شهادة الماستر في القانون العام.

في سن الـ 64، “مي خدوج”، ورغم معاناتها مع مرض القصور الكلوي الذي يفرض عليها الخضوع لحصص تصفية الدم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، إلا أنّ ذلك لم يحبطها ولم يجعلها تستكين للمرض فقط، كما لم يكن ذلك عائقا أمام طموحها وإصرارها على مواصلة مسيرتها العلمية.لقد أصبحت “مي خدوج” رمزاً للتضحية والصبر والكفاح، وبرهنت على أن العمر والمرض لا يقفان في وجه من يؤمن بأحلامه، وأن المستحيل ليس إلا مصطلح يذوب ويتبخر أمام قوة الإرادة.

هي مصدر إلهام لكل طالب وطالبة، حيث أن طلب العلم والمعرفة يدخل في باب الإقتناع لا المفروض، خاصة في زمن متطور ومتحول من جهة، ومجتمع مازال لم يحقق مبدأ المساواة والمناصفة للمرأة من جهة اخرى، حيث تجد فيهم من يحتقر دور العنصر النسوي، بالرغم من رفع الشعارات وتعدد البرامج الخاصة بهذه الفئة التي يسميها البعض “هشة”.

قد تكون قصة “مي خدوج” نموذجا للعديد من النساء الطموحات بالعالم القروي والحضري على حدّ سواء، اللواتي يحققن ذواتهن بشراسة وصبر .

فتحياتي لمثل هذا النموذج …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.