رحيل الدميعي عن الكوكب المراكشي يشعل الجدل حول مستقبل الفريق

0

الانتفاضة/ محمد جرو 

أثار البلاغ الصادر عن إدارة شركة الكوكب المراكشي لكرة القدم، والذي أعلنت من خلاله توجيه الشكر والتقدير لهشام الدميعي بعد نهاية مهامه على رأس الفريق الأول، جدلاً واسعاً بين جماهير فارس النخيل.
جاء قرار إنهاء ارتباط النادي بالدميعي، أحد أبناء الكوكب، ليقسم آراء الأنصار بين من اعتبر أن استمرار المدرب كان الخيار الأنسب بالنظر إلى دوره في قيادة الفريق خلال مرحلة صعبة وضمان بقائه ضمن قسم الصفوة، وبين من يرى أن المرحلة الحالية تتطلب بناء مشروع رياضي جديد يقوم على أسس احترافية واضحة.
واعتبر عدد من المشجعين أن الدميعي لم يكن مجرد مدرب عابر، بل كان مرتبطاً بالنادي وجماهيره، بعدما تحمل مسؤولية الفريق في ظروف صعبة ونجح في تحقيق هدف البقاء، فيما تساءل آخرون عن أسباب غياب الاستقرار التقني، وعن الحاجة إلى وضع استراتيجية طويلة المدى تشمل الفريق الأول ومركز التكوين وباقي مكونات النادي.


وفي خضم هذا الجدل، أكد متابعون للشأن الرياضي بالكوكب المراكشي أن قرارات تدبير الفريق الأول تبقى من اختصاص الشركة الرياضية، التي أُحدثت وفق المقتضيات القانونية المنظمة لكرة القدم الاحترافية، وتتحمل مسؤولية التعاقدات وإنهاء المهام والتعيينات.
وبين انتقادات الجماهير ودفاع البعض عن الاختصاصات القانونية للإدارة، يجد الكوكب المراكشي نفسه أمام محطة جديدة تتطلب الكثير من الحكمة والتواصل بين مختلف مكوناته، خصوصاً المنخرطين باعتبارهم قوة اقتراحية داخل النادي.
ويبقى التحدي الأكبر أمام إدارة فارس النخيل هو الكشف عن معالم مشروع رياضي واضح يضمن الاستقرار ويعيد بناء فريق قادر على المنافسة، بما يتماشى مع تاريخ وقيمة أحد أعرق أندية الكرة الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.