الانتفاضة / فاطمة الزهراء المشاوري
معارك الحروب الجاهزة بين القطاعات تطفو على السطح من جديد، هي سياسة معتمدة في فترة انتخابية برزت بقدرة قادر وفعل فاعل، لخلق هيجان مباشر وغير مباشر في صفوف قطاع يشكل حلقة رقابية، تسحب المشهد على المسرحيات التي تحاك لتضليل المجتمع و تمويه الرأي العام، ودفن جرأته ومعرفته في مقبرة القمع والردع.
فبين جنون عظمة التفوق ورغبة السلط، يشتغل محرك العداد نحو بروز الأفضل في ساحة قطاع شوهت مشاهده، بخلق فتنة داخلية تسحب الأنظار عن من يوزعون كعكة التميز والظفر بكرسي الحكامة .
فالقيادة تستدعي الثبات والنفس العميق فهي صفة لا يتحلى بها إلا زعيم همام، كشف أنه محطة تركيز ومؤامرة لطمس القوانين الملزمة على المنضوين تحت قطاعه والتقيد بها، لتضييق دائرة الخلل وتقليص افتراضية الإبتزاز وتعطيل مصالحهم باسم الأخلاقيات والأمانة .
صراع خفي وحرب صامتة تلوح في أفق قطاع بارز بزي التهم المرتبة مسبقا والجاهزة حسب رغبات الخصم أو المنافس، الذي يُعرف تارة بماضيه النجس والغير المشرف، والذي يبدأ بتطبيق أساليب توازي أهدافه الشخصية ولا تهدد مصالحه وأرباحه، التي يحرق من خلالها مراحل الانتصار بطرق غير مشرفة، تعصف بكل من يحرص على بناء تاريخ خال من الفساد والشبهات إلى خانة الإعتزال والانسحاب، الذي بدوره يضمن تغول المرتزقين في القطاع والسيطرة عليه.
فمن المسؤول عن خلق الفتنة وتسخير حاشيته لإخراس أصوات من لهم تاريخا نظيفا على مر السنين ؟؟؟