سمية زوندو / صحفية متدربة
تعتبر المرأة نصف المجتمع وإذا صح التعبير المجتمع بأسره، ومما لا شك فيه أن عمل المرأة شكل نقطة جدل ونقاش كبير بين مجموعة من الحقوقيين والمنظمات والجمعيات، المهتمة باالدفاع عن حقوق المرأة، باعتبارها انها ساهمت في لعب ادوار متعددة اثرت بشكل او باخر في تقدم البلاد وانتعاشه إقتصادياواجتماعيا وثقافيا وسياسيا الخ…، حيت أن المرأة أبدت عن قوتها وشجاعتها في القيام بأعمال تضاهي عمل الرجال، كالشرطية والمعلمة والوزيرة والقاضية والطبيبة….. إلخ، دون أن نغفل عن الدور الجبار والقيم ، الذي تقوم به في منزلها من الرعاية الأسرية الشاملة لأطفالها وزوجها، فعمل المرأة يكسبها ثقة كبيرة ومضاعفة في نفسها، حيث أن العمل لم يصبح مقتصرا على الرجل فقط بل هناك من المهن ما تحتاج إلى إمراة كطبيبة أو معلمة، باعتبار أن بعض النساء لا يقبلن زيارة الطبيب مثلا ويفضلن مقابلة الطبيبة للتمكن من الإفصاح عن حاجاتهن ورغباتهن دون أي حرج هذا من جهة ومن جهة أخرى ، فالإسلام جعل عمل عبادة ولم يحرمها منه بتاتا فمن نحن لنحرمه ونجعله وصمة عار وأمرا غير مرغوب فيه؟؟؟.
إن من أفراد المجتمع من ينظر إلى عمل المرأة نظرة سلبية باعتبارها تقلل من مكانة الرجل داخل أوساط المجتمع، فهي فقط خلقت لأجل تلبية أوامر زوجها وتنشئة أطفالها بشكل سليم، دون أن يركزوا على الدور النبيل التي تسعى من خلاله إلى تحسين مستوى معيشتها ومساعدة أسر تها، عن طريق إنقاذهم من الفقر والتهميش ومصارعة التحديات التي تعرقل حياتهم، وبالتالي العيش في نوع من الرخاء المادي المستقر ، كما أن عملها يمكنها من اكتساب مهارات وقدرات تواصلية جديدة مع مختلف الفئات المجتمعية، وبالتالي فالمرأة تبقى محطة للفخر واعتزاز، فهي وحدها القادرة على تربية وتنشئة جيل متزن فكريا وأخلاقيا، وغير بعيد عن ما سبق ذكره هناك من السلبيات ما يؤثر على عمل المرأة ويعيق خطواتها، نذكر منها بعض المشاكل الصحية نتيجة العمل لساعات طويلة متواصلة مما يسبب في الإرهاق أو ربما أمراض مزمنة، كما أن هناك من المشاكل الأسرية ما لا تعد ولا تحصى كبقاء الأطفال في مراكز الرعاية ( الحضانة) ، مما يساهم في تخريج جيل فاقد للمودة والحب والأجواء العائلية المرحة.
التعليقات مغلقة.