انقاذ فريق شباب ابن جرير لكرة القدم للخسارة الثانية على التوالي وهذه المرة خارج الديار وبحصة عريضة اربعة لاثنين أمام أولمبك الدشيرة ، بعدما كان قد حصد هزيمة في الدورة الثانية بملعبه أمام المغرب الفاسي بهدفين لصفر.
وتعتبر هاته البداية الاسوأ للشباب مقارنة بالسنة الماضية حيث يحتل المرتبة الثالثة عشرة ب نقطة يتيمة من تعادل خارج الميدان أمام قصبة تادلة، في حين كان قد حصد 5 نقاط في نفس الدورة من السنة الماضية من فوز وتعادلين محتلا بهما المرتبة الخامسة.
ورغم أن البطولة لازالت في بدايتها ، الا أن بعض المؤشرات تنبئ بمستقبل قد يكون مظلما إذا لم تتدارك مكونات الفريق الامر بسرعة، ومن هذه المؤشرات : الانهيار التام للفريق في الجولة الثانية من المقابلات السابقة ، وعدم قدرته على مقاومة هجومات الخصوم . غياب ردة الفعل أثناء تلقي الفريق أهدافا ، وهذا ما حصل في مقابلتي المغرب الفاسي واولمبك الدشيرة. عدم نجاعة خط الهجوم والمتمثل في التثاقل تارة وعدم التوفيق تارة أخرى خاصة لدى اللاعب سعد الغرباوي والذي أبان عن مستوى دون المأمول، فيذانتظار استرجتع اللاعب ابراهيم العموي عافيته من الاصابة. الاخطاء الكثيرة التي ارتكبها خط الدفاع والدليل تلقيه ستة أهداف في مقابلتين ، حيث لاحظنا تباعدا كبيرا بين خطوط الدفاع . اضطرار الفريق للاستقبال بعيدا عن جمهوره والذي كان سندا له سواء في موسم الصعود او موسم التألق السنة الماضية والتي احتل خلالها الفريق المرتبة الرابعة. دخول الفريق في أزمة مالية خانقة نظرا لعدم توصله بمنحة جهة مراكش أسفي والمقدرة ب 100مليون سنتيم، وتأخر منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومنحة المكتب الشريف للفوسفاط ،زيادة على كثرة النفقات من منح التوقيع وأجور اللاعبين والمؤطرين و مصاريف الاستقبال بالملعب الكبير.
التعليقات مغلقة.