شيشاوة تستحضر الذكرى الـ28 لرحيل الملك الحسن الثاني في حفل ديني نظمته المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية

0

الانتفاضة

استحضرت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشيشاوة، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي للإقليم، الذكرى الـ28 لرحيل الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، من خلال تنظيم حفل ديني أقيم مساء أمس الاثنين 21 شتنبر 2026، الموافق لـ9 ربيع الآخر 1448، بمسجد القدس بباشوية شيشاوة، وذلك بين صلاتي المغرب والعشاء.وقد ترأس هذا الحفل عامل صاحب الجلالة على إقليم شيشاوة، بحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، ورئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، إلى جانب أعضاء المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية، ورؤساء المصالح اللاممركزة بالإقليم.كما عرف الحفل حضور عدد مهم من الأئمة المرشدين ومتفقدي المساجد، إلى جانب ثلة من القيمين الدينيين، الذين شاركوا في مختلف فقرات هذه المناسبة الدينية التي خصصت لاستحضار ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني واستذكار جوانب من مسيرته وما خلفه من آثار في خدمة الوطن والثوابت الدينية والوطنية.واستهل البرنامج بإقامة صلاة المغرب جماعة، تلتها تلاوة سورة يس، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بأداء الأمداح النبوية الشريفة، في أجواء روحانية طبعت هذه المناسبة

وشهد الحفل كذلك تقديم درس ديني ألقاه الأستاذ محمد نيت عبد الله، عضو المجلس العلمي المحلي ومدير مدرسة زاوية سيدي المختار للتعليم العتيق الخاصة، تناول خلاله جوانب من سيرة الملك الحسن الثاني، مسلطاً الضوء على ما خلفه من آثار في خدمة الوطن والثوابت الدينية والوطنية.وتوقف الدرس أيضاً عند الحضور الذي بصم به الملك الحسن الثاني تاريخ المغرب المعاصر، من خلال ما وصفه المحاضر بإنجازاته، إلى جانب ما بذله في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

واختتمت هذه المناسبة برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، سائلين الله أن يحفظه، وأن يحفظ ولي عهده الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة

كما ابتهل الحاضرون إلى الله جلت قدرته أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه روحَي الملكين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وأن يسكنهما فسيح جناته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.