الانتفاضة/ سعيد صبري
قبيل إسدال الستار، يومه الثلاثاء 22 شتنبر 2026، على الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية بإقليم الرحامنة، يطوي عبد اللطيف صنديل، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، آخر فصول حملته الانتخابية، في انتظار موعد الاقتراع المقرر غدا الأربعاء 23 شتنبر.

ومنذ انطلاق الحملة، اختار صنديل وفريقه الانتخابي الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، حيث افتتح حملته من مدينة سيدي بوعثمان، قبل أن يواصل جولاته بعدد من مناطق الإقليم، من بينها رأس العين والطلوح والعكرمة، إلى جانب محطة تواصلية بمدينة ابن جرير.

جولات ميدانية ورسائل انتخابية
وشكلت اللقاءات المباشرة مع الساكنة والتجار والفلاحين إحدى أبرز سمات الحملة، إذ قدم صنديل رفقة فريقه الخطوط العريضة لبرنامج الحزب، مع التركيز، بحسب ما أوردته تغطيات الحملة، على ملفات التنمية القروية والبنيات التحتية وتحسين الخدمات الأساسية.
كما شهدت مدينة ابن جرير، عاصمة الإقليم، محطة ميدانية شارك فيها مناصرو الحزب في جولة ومسيرة تواصلية دعما لوكيل اللائحة، في سياق التحركات الانتخابية التي سبقت اليوم الأخير من الحملة.

محطة انتخابية تضع الحصيلة والوعود أمام الناخبين
ويخوض عبد اللطيف صنديل هذه الانتخابات باعتباره برلمانيا حاليا عن الإقليم، ويسعى من خلال هذه المحطة إلى تجديد حضوره داخل مجلس النواب، في دائرة تعرف تنافسا بين عدد من الأسماء واللوائح الحزبية. وقد وصفت تغطيات انتخابية سابقة دائرة الرحامنة بأنها تعرف مواجهة بين أسماء سبق لها خوض الانتخابات وأخرى جديدة، مع تخصيص ثلاثة مقاعد للدائرة.

ومع دخول الحملة ساعاتها الأخيرة، ينتقل التنافس من الجولات واللقاءات التواصلية إلى مرحلة الصمت الانتخابي، حيث سيكون الناخبون غدا أمام موعد الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب.
وبذلك تنتهي مرحلة الحملة، بكل ما حملته من لقاءات ووعود وبرامج ورسائل انتخابية، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها صندوق الاقتراع والنتائج الرسمية، وهي التي ستحدد تركيبة التمثيلية البرلمانية المقبلة لإقليم الرحامنة.
التعليقات مغلقة.