الانتفاضة
هو رياضي مغربي، رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 84 عامًا يوم الثلاثاء 20 غشت 2024.
التحق الراحل بالإذاعة الوطنية في عام 1961 من خلال مجلة “صوت المغرب” الأسبوعية، ثم انضم في عام 1962 إلى القسم الرياضي.
عمل الحياني في مختلف أنواع الصحافة، حيث أسس جريدة “الرياضي” في عام 1966.
وأصدر كتاب “الرياضة المغربية شواهد وأسرار” في عام 1992، وكتاب “العربي بن مبارك لاعب القرن” في عام 2002.
وختم إصداراته برواية “صهيل منتصف الليل” في عام 2008.
تألق الحياني كواصف رياضي على الإذاعة ومعلق رياضي على التلفزيون.
وعمل مع جيل من الصحافيين الرياضيين الكبار مثل عبد اللطيف وأحمد الغربي ونور الدين اكديرة ومحمد الزوين رحمهم اللّٰه.
كذلك عمل ثنائيًا مميرًا مع عبد اللطيف الشرايبي.
آخر ظهور له كمعلق كان في مباراة المنتخب المغربي ضد المنتخب الجزائري في عام 1979 بالدار البيضاء.
الحياني تميز بالعمل الجاد والإخلاص خلف الميكروفون، إلى جانب أسماء كبيرة مثل أحمد الغربي وعبد اللطيف
الشرايبي.
وهذا ما جعل منه مثالاً للمهنية والتفاني. تمكن الحياني من تجاوز الحدود الروتينية للتغطية الإعلامية بإسهاماته الإبداعية.
وأثبت جدارته كرمز للصحافة المغربية، متميزًا بقدرته على التعبير بوضوح وصراحة، ما أحدث فارقًا في المشهد الإعلامي الرياضي.
كان الحياني شخصية متميزة تجمع بين الإنسانية الطيبة, الأناقة, والصراحة.
كما كان مناضلا تقدميًا وتربويًا وأديبًا وصحافيًا رياضيًا متمكنًا، ومؤرخًا رياضيًا.
أحب الحياني مدينة الرباط وأهلها وفريقها (الفتح الرباطي)، وبنى علاقات طيبة مع كل من عرفه.
عاش الحياني حياة صحافية استمرت لمدة تقارب ال50 عامًا، مليئة بالإخلاص والإصدارات والتغطيات الشاملة داخل وخارج المغرب.
ويعد رحيله فقدانًا كبيرًا للصحافة الرياضية التي ودعت أحد رموزها البارزين.
التعليقات مغلقة.