ندوة علمية بقلعة السراغنة تبرز أهمية التكامل المعرفي في التعليم العتيق

الانتفاضة/ رحال رحاني
احتضنت قاعة الندوات بمدينة قلعة السراغنة ندوة علمية نظمها المجلس العلمي المحلي لقلعة السراغنة تحت عنوان: “المدارس العلمية العتيقة والتكامل المعرفي وأثره في ترسيخ الإرث النبوي”، بمشاركة ثلة من العلماء والباحثين والمهتمين بقضايا التعليم العتيق والهوية الدينية بالمغرب.
وشكلت الندوة مناسبة علمية وفكرية لتسليط الضوء على الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها المدارس العلمية العتيقة في حفظ العلوم الشرعية وصيانة الثوابت الدينية والوطنية، إلى جانب إبراز أهمية التكامل المعرفي في بناء شخصية علمية متوازنة تستحضر مقاصد الشريعة ومتطلبات العصر.


وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء أن المدارس العتيقة ساهمت عبر التاريخ في تخريج علماء وفقهاء حملوا رسالة الوسطية والاعتدال، وأسهموا في ترسيخ الإرث النبوي ونشر قيم التسامح والتعايش، مشددين على ضرورة دعم هذا النموذج التعليمي وتطوير مناهجه بما يحقق الانفتاح المعرفي ويحافظ في الآن ذاته على أصالته العلمية.


كما تناولت المداخلات أهمية الربط بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والاجتماعية في إطار رؤية تكاملية تعزز الوعي الديني والثقافي، وتكرس مكانة التعليم العتيق باعتباره رافداً أساسياً من روافد الأمن الروحي بالمملكة.
وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والثقافية التي دأب المجلس العلمي المحلي على تنظيمها بهدف تعزيز الثقافة الدينية الرصينة وترسيخ قيم الاعتدال وخدمة قضايا الفكر الإسلامي المعاصر.

التعليقات مغلقة.