زمن الكبار قد ولى

0

الانتفاضة

مات المعتمد، ومات العميد. عبد الهادي بلخياط و عبد الوهاب الدكالي: متعددان في الواحد.
قالت المنية الموت: أما آن للفارسين ان يترجلا من صهوة الفن الغنائي الطربي المغربي المتفرد وكذلك كان.
ما بين قصيدة القمر الأحمر للشاعر عبد الرفيع الجواهري و قصيدة (أنت) للشاعر أبي القاسم الشابي مكنونات الأغنية المغربية لكل الأجيال من القصيد و الزجل و العامية المغربية، حاطت بالعاطفي و الوطني و الديني شكلت باقة يصعب تعداد ألوانها و أريجها.


قبل شهور معدودات كان العميد يمشي مجهدا على أرض المقبرة ليودع رفيق دربه في مسار الأغنية بكل تجلياتها، نعم ودع المعتمد. إستثنائيان يمسكان بدفتي خلد الطرب المغربي الأصيل نحو الإغلاق. و إن تغنت مختلف الأجيال بأغاني الرواد المغاربة إلى الأن، فإن لكل زمان ذائقته و رحيقه.
فالرحمة المهداة على الراحلين و قد طبعا وجدان شعب بكل ما هو ديني عاطفي و وطني بنادر الصوت و الألحان و الكلمة النافدة . فهل هرب الغصن من ظله!؟ فوق النهى و فوق الحدود ، ودعنا العميد لأنه لم يعد يستطيع حمل وجوده.


مرة أخرى و بغصة نودع قاماتنا الفنية بنكران و جحود …!؟
إشارة: في الصورة حديث مع نور نجل الموسيقار عبد الوهاب الدكالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.