الانتفاضة/ أميمة السروت
كشف تقرير حديث لمنصة «غربال» المتخصصة في التحقق من الأخبار، أن احتجاجات حركة «جيل Z» التي تشهدها المغرب منذ أواخر شتنبر، رافقتها موجة واسعة من الأخبار المضللة ومقاطع الفيديو المفبركة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام متعددة.
وأوضح التقرير، الصادر في 8 أكتوبر 2025، أن عددا من الصور والفيديوهات المنتشرة خلال الأيام الأولى للاحتجاجات كانت قديمة أو مقتبسة من أفلام، في محاولة لإيهام المتابعين بوجود مواجهات أو تدخلات أمنية غير حقيقية.
رصد التقرير، على سبيل المثال، مقطعا يظهر مدرعات عسكرية في حي بمراكش، لكن البحث العكسي كشف أنه نشر أول مرة في مارس 2020 خلال فترة الحجر الصحي. كما تبين أن فيديو آخر ادعى الإعلامي الجزائري أحمد حفصي أنه يوثق “تعذيب متظاهرين”، هو في الواقع مشهد من فيلم قصير.
كما تداولت بعض المواقع خبرًا عن تعليق الاحتجاجات، لكن الحركة أكدت استمرارها حتى اليوم العاشر قبل توقف مؤقت استعدادًا لجولة جديدة. وأكد التقرير أن الحراك بدأ بدعوة على تطبيق “ديسكورد” من مجموعة genz212، مطالبين بإصلاح التعليم والصحة وضمان الحقوق.
ويرى خبراء أن هذه الاحتجاجات كشفت عن ضرورة تعزيز التربية الإعلامية الرقمية لدى الشباب، والتحقق من المصادر قبل نشر أو مشاركة أي محتوى، لضمان وعي رقمي حقيقي.
التعليقات مغلقة.