ضجة في أكادير بعد توقيف أطباء وممرضين.. ونقابة تصف المستشفى بـ“مستشفى الموت”

الانتفاضة/ جميلة ناصف

عبر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة سوس ماسة عن رفضه القاطع لقرارات التوقيف الاحترازي التي أصدرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في حق عدد من الأطر الطبية والتمريضية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني والمركز الاستشفائي الجهوي لأكادير، وذلك على خلفية الوفيات المسجلة مؤخرًا بالمؤسسة.

وفي بيان رسمي، وصفت النقابة هذه القرارات بـ”المجحفة”، معتبرة أنها تمثل “استهدافا سافرا للأطر الصحية التي تشتغل في ظروف قاسية وإمكانات محدودة”. وأكدت النقابة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ”سياسة التضحية بالأطر الميدانية لتلميع صورة الإدارة والوزارة”، ملوّحة بخوض خطوات تصعيدية دفاعًا عن كرامة الأطباء والممرضين الموقوفين.

وحملت النقابة الإدارة مسؤولية التوتر الذي قد تعرفه المؤسسات الصحية بالجهة، مشيرة إلى أن هذه القرارات “تمس كرامة العاملين وتضرب الثقة داخل المنظومة الصحية”. كما طالبت بالتراجع الفوري عن قرارات التوقيف وإرجاع جميع الأطر إلى مناصبهم مع رد الاعتبار لهم.

واعتبرت النقابة أن ما يقع هو نتيجة “سياسة scapegoating” لتحميل العاملين مسؤولية اختلالات هيكلية عميقة، أبرزها الخصاص في الموارد البشرية، وضعف التجهيزات الطبية، والاكتظاظ الكبير داخل المستشفيات، داعية الوزارة إلى معالجة الأسباب الحقيقية بدل معاقبة الأطر الميدانية.

التعليقات مغلقة.