الانتفاضة/ سلامة السروت
أعلنت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير عن فتح بحث قضائي عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه أستاذة تدّعي تعرضها لمحاولة قتل من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية أثناء قيادتها لسيارتها. وقالت الأستاذة في الفيديو إن الشخصين تم اعتقالهما قبل أن يفرج عنهما لاحقا، ملمحة إلى وجود “جهات تحاول طمس القضية”.
وأوضح بلاغ رسمي للوكيل العام للملك أن نتائج الأبحاث الأولية كشفت معطيات مغايرة لما ورد في تصريحات المعنية بالأمر، إذ تبين من خلال مراجعة التسجيلات أن الدراجة النارية كان يمتطيها شخص واحد فقط، وليس شخصين كما زعم. كما أظهرت المعطيات أن الأستاذة كانت تسير بسيارتها خلف الدراجة، وأن سائق الدراجة التزم أقصى اليمين من الطريق، الأمر الذي جنبه التعرض للدهس بعد انحراف السيارة واصطدامها بالحجارة.
وأكد البلاغ أن النيابة العامة ما زالت تواصل تحقيقاتها من أجل تحديد جميع الملابسات والوقوف على الحقيقة الكاملة، مشددة على أن أي قرار سيتم اتخاذه سيكون بناءً على نتائج التحقيقات وفق ما يمليه القانون. كما جددت النيابة العامة حرصها على ضمان العدالة والشفافية، والتعامل بجدية مع جميع المعطيات المتداولة في هذه القضية التي أثارت جدلا واسعا في الرأي العام.
التعليقات مغلقة.