بوانو: مشروع طريق “إمي نولاون” ضرورة للتنمية وتسهيل الوصول للمراكز الصحية والمدارس

0

الانتفاضة/ أكرام

وجه عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالين كتابيين إلى كل من وزير التجهيز والماء ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن مطلب فك العزلة عن عدد من الدواوير التابعة لإقليم ورزازات، وتمكين الساكنة من ولوج أسهل إلى المرافق والخدمات الأساسية.

ويأتي هذا التحرك البرلماني، حسب ما أورده بوانو، في سياق ما تعانيه مناطق قروية وجبلية بالإقليم من صعوبات مرتبطة بضعف البنية الطرقية، وهو ما يفاقم من عزلة السكان ويحد من فرصهم في الاستفادة من الخدمات العمومية، خصوصا في مجالات الصحة والتعليم والتنقل اليومي.

وفي هذا الإطار، أبرز بوانو أن مشروع بناء الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 1502 ودوار “اسكيمو” الواقع بجماعة “إمي نولاون” (إقليم ورزازات)، على طول يناهز 8.3 كيلومترات، يعد “ضرورة ملحة وأساسية” لفك العزلة عن سكان العالم القروي والمناطق الجبلية بالمنطقة.

وأوضح المتحدث أن هذا المشروع لا يقتصر أثره على تحسين شروط التنقل فقط، بل يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة مجموعة من الدواوير، وفي مقدمتها “كافود” و”اسكيمو”، التي يناهز عدد سكانها، وفق المعطيات المتداولة، حوالي ألف نسمة.

إذ من شأن ربط هذه الدواوير بالشبكة الطرقية الإقليمية أن يساهم في تسهيل ولوج السكان إلى المراكز الصحية والمدارس والأسواق الأسبوعية، فضلا عن تمكينهم من التنقل في ظروف أكثر أمانا خلال فترات التساقطات والبرد، التي عادة ما تزيد من صعوبة المسالك الجبلية.

كما أشار بوانو إلى أن الطريق المنتظر سيسهم في تسهيل نقل وتسويق المنتجات الفلاحية والمحلية، وهو ما يمكن أن ينعكس إيجابا على مداخيل الأسر القروية، ويعزز فرص الاستقرار بالمنطقة والحد من الهجرة نحو المدن.

واعتبر أن توفير بنية طرقية ملائمة يشكل ركيزة لدعم سلاسل الإنتاج الفلاحي وتطوير الأنشطة المدرة للدخل، خصوصا في المجالات المرتبطة بالفلاحة المعيشية والمنتجات المحلية.

وفي ختام سؤاليه الكتابيين، تساءل بوانو عن الأسباب التي أدت إلى تأخر إنجاز هذا المشروع، داعياً الوزارتين المعنيتين إلى الكشف عن الإجراءات العملية والآجال المتوقعة لإخراج الطريق إلى حيز التنفيذ، بما يضمن فك العزلة وتحسين ظروف عيش الساكنة بالدواوير المعنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.