الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
استعرض خطيب الهبيل، والي جهة مراكش-أسفي وعامل عمالة مراكش، خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس الجهة، المنعقدة يوم الاثنين برئاسة سمير كودار، أبرز مكونات مشروع اتفاقية شراكة تروم تطوير شبكة الطرق وتحسين ظروف التنقل بالمنطقة. وأوضح الهبيل أن الاتفاقية تقترح برنامجا متكاملا يهم إنجاز طريق مدارية خارجية، إلى جانب إحداث عدد من الطرق المهيكلة والمنشآت الفنية، بهدف إعادة تأهيل المحاور والطرق المؤدية إلى الملعب الكبير، وكذا المسارات المحيطة به.
وحسب المعطيات التي قدمها والي الجهة، فإن هذه المشاريع تستهدف بالأساس معالجة الإشكالات المرتبطة بحركة السير، من خلال تخفيف الضغط على المحاور التي تعرف كثافة مرورية والحد من الاختناقات، فضلا عن تحسين انسيابية التنقل بمحيط المنشآت الرياضية.
ويرتبط تنفيذ هذه المشاريع، وفق المصدر ذاته، أيضا بمواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه مدينة مراكش، وما يفرضه ذلك من حاجة إلى تطوير البنيات الطرقية ورفع قدرتها على استيعاب حركة التنقل المتزايدة.
وفي السياق نفسه، أبرز والي الجهة أهمية التنسيق بين مجلس الجهة ومختلف المؤسسات والجهات المتدخلة، مشيرا إلى الجهود المبذولة من أجل توفير الموارد المالية واللوجستية الضرورية لتنفيذ البرنامج الطرقي المبرمج.
تأتي هذه المعطيات في إطار أشغال الدورة العادية لمجلس جهة مراكش-أسفي، التي خصصت لدراسة والمصادقة على مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع ذات الطابع التنموي والتجهيزي، والتي تهم مختلف أقاليم ومجالات الجهة.
التعليقات مغلقة.