الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
خطا المغرب خطوة جديدة في مجال التعاون العسكري والتكوين المرتبط بالفضاء، بعدما أعلنت الولايات المتحدة استكمال المملكة لدورة تدريبية متخصصة تابعة لقوة الفضاء الأمريكية. وبحسب الإعلان الأمريكي، فإن المغرب يعد أول دولة إفريقية، ضمن نطاق القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، يتمكن أفراد منها من إتمام هذه الدورة المكونة من ثلاثة أجزاء، والتي يشكل استكمالها شرطاً للترشح لعدد من المهام والمناصب المتخصصة داخل قوة الفضاء الأمريكية.
وأعلن عن هذا الإنجاز نائب رئيس البعثة الأمريكية لدى المغرب، بنجامين زيف، الذي وجه تهنئة للمملكة بهذه المناسبة، معتبراً الخطوة مناسبة لتسليط الضوء على قوة ومتانة العلاقات التي تجمع الرباط وواشنطن.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن البلدين يقتربان من الاحتفال بمرور 250 سنة على علاقات الصداقة بينهما، مؤكداً رغبة الولايات المتحدة في مواصلة تطوير التعاون الثنائي وفتح مجالات جديدة للشراكة خلال السنوات المقبلة. وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التكوين الذي يرتبط بمجال الفضاء والقدرات العسكرية الحديثة، بما يعكس اتساع مجالات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة لتشمل تخصصات عسكرية وتقنية متقدمة.
كما يندرج هذا التطور ضمن مسار أوسع من التعاون بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، سواء على مستوى التدريبات أو برامج التكوين، خصوصاً في إطار الشراكة التي تجمع المغرب بالقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم».