الإتحاد الإشتراكي ..إلى أين؟

الانتفاضة // مصطفى الفن

قبل يومين، كتبت مقالا عاديا ليس هو الأول ولن يكون الأخير عن حزب الاتحاد..

وأنا أكتب مقالي عن الاتحاد، فقد قارنت، في سياق عرضي، بين “زعماء الأمس” وبين “زعماء اليوم”..

ولا أعتقد أني ارتكبت جريمة وأنا أفعل ذلك..

والواقع أني كتبت، طيلة مساري المهني، العشرات وربما المئات من المقالات المنتقدة بحدة زائدة للاتحاد ولادريس نفسه..

ولا أتذكر أن الرجل عاتبني أو غضب مني رغم أننا كثيرا ما التقينا وتحدثنا وتواصلنا عبر الهاتف..

لكن ماذا وقع بعد أن كتبت هذا المقال العادي جدا جدا؟..

لقد جاءني الرد من هذه التي قبلت على “مضض” بأن يكون عبد الرحمن اليوسفي زعيما للاتحاد..

أما أنا فاكتشفت أني لست، في نظرها، صحافيا بالمطلق..

كما اكتشفت أيضا أني، بالنسبة إلى صاحبة هذا الرد، مجرد محسوب على الصحافة..

بل أنا مجرد “معتوه” يمتهن الكتابة مثلما قالت “حكيمة” آخر الزمان وصاحبة الباع الطويل في “الكريساج” العلني حتى أنها تبيع سمعة حزب وتاريخ حزب بمجرد “قنينة خمر”..

واسألوا بعض برلمانيي الأمة عما جرى لهم من قصص مثيرة في أروقة وممرات البرلمان وحتى في بعض المنازل..

الزميلة والكاتبة والكاذبة، التي تقدم نفسها للأجانب ك”مستشارة الملك محمد السادس في الإعلام”، ذهبت أبعد من ذلك..

جرى هذا حتى أنها زعمت أن “جهة ما” هي التي تحدد لي ما ينبغي أن أكتب وما لا ينبغي أن أكتب..

وتقول الزميلة المعنية أيضا إن هذه “الجهة” هي التي أمرتني بالكتابة عن إدريس، الذي يبقى سياسيا تقاسمت معه شخصيا الكثير من الأسرار.

وهذا معناه في ثنايا الكلام أني مجرد قلم مأجور وبلا ذمة أخلاقية وبلا ضمير ويأكل من “منسأته” لعله يبقى واقفا..

وهذا ليس هو المهم في نظري..

ودعونا نرافق الكاذبة إلى باب المنزل..

وهب أني فعلا كذلك..

وهب أيضا أن كل ما قالته لائمتي هو صحيح مائة بالمائة وزيادة..

لكن أتدرون من هي هذه التي تحاضر اليوم في شرف الكتابة وتلقننا الدروس في النزاهة وفي نظافة اليد وفي نزاهة الذمة؟..

إنها ليست حتى اتحادية خالصة..

إنها “بقايا أنثى”، وحتى “سطل القمامة” أنقى وأطهر منها أعز الله قدركم أيها القراء الأعزاء..

السيدة دخلت الاتحاد من نوافذه الخلفية ولم تدخله حتى من أبوابه كما فعل أبناؤه الأصلاء والشرفاء..

لكن صاحبتنا التي تدافع اليوم عن إدريس نسيت أنها كانت أول من أساء إلى إدريس وكادت أن “تشتت” له عش الزوجية..

وكلنا يتذكر هنا يوم طلبت هذه “المخلوقة” من صديقتها ليلى، التي كانت في حالة سكر طافح، أن تجاري إدريس وأن تسجله في قضية تحرش جنسي مفترض..

وهذا ليس كلاما مطلوقا على عواهنه..

هذا الكلام سبق للفنانة والروائية التونسية نورة عرفاوي أن وثقته في تسجيل صوتي لا زال موجودا إلى حد الآن على شبكة الانترنيت..

ولا داعي إلى العودة إلى تفاصيل هذه القضية التي تم فيها السطو ليس على الملكية الفكرية للغير فقط وإنما حتى على أموال الغير وأموال مؤسسات عمومية بعينها..

ليت السي عبد الكريم بنعتيق يقول شيئا في الموضوع..

صحيح أن لائمتي هي الآن تعبر الصحراء ب 6 آلاف درهم في الشهر وتريد ربما أن تحجز لها مكانا تحت الشمس بالقرب من صانع القرار في الحزب..

وهذا حق وطموح إنساني مشروع ومطلوب..

لكن ليس بأي ثمن وعلى حساب هذا العبد الضعيف..

وليس بهذا الماضي وبهذا الحاضر المخجلين وغير الجميلين..

والمؤكد أيضا أننا أمام امرأة غير محسوبة على أي شيء وربما لا تصلح لأي شيء..

وربما لهذا السبب، فقد كانت صاحبتنا هي الإعلامية الوحيدة التي لم يدرج اسمها حتى في لجنة إعلامية حزبية أدرج فيها إدريس ربما كل من لهم صلة بالإعلام..

ثم إن إدريس فعل هذا لأنه يعرف جيدا من تكون تلك التي اتصلت به غاضبة في هذه القضية؟!..

إنها ليست سوى امرأة تتاجر ببضع كلمات منذ زمن الورديغي إلى زمن توزيع الأوراق في الحملات الانتخابية إلى زمن الرحلات المكوكية إلى الصحراء وإلى إقامات الراحل عبد الوهاب بالفقيه..

وليس سرا أيضا أن صاحبتنا هي نفسها تقول عن نفسها أشياء في منتهى التقزز والوضاعة..

ولولا مانع الحياء لقلت لكم ما يصيبكم بالرعب وبالذهول من هذه “النماذج” التي تسللت إلى حزب الاتحاد وأصبحت اليوم جزءا من أعطابه المزمنة..

وكم وددت لو قالت صاحبتنا شيئا عما ينسب لها من أعمال ماسة بصورة المغرب وبشرف المرأة المغربية..

وفعلا لقد سمعنا أنباء تتحدث في هذا المنحى حتى عن “تهجير” فتيات مغربيات إلى ليبيا في زمن الراحل امعمر القذافي..

نعم لقد سمعنا مثل هذا الكلام أيضا و”يصعووووب” علي أن أدخل في بعض التفاصيل لأن الهدف ليس هو استحضار وقائع هي اليوم جزء من الماضي..

أكثر من هذا، زميلتنا لم تقل لنا أيضا أي شيء عما يروج من أنباء عن أعمال “العرافة” وعن أعمال الشعوذة وعن تخريب بيوت بكاملها..

بل هناك حديث أيضا حتى عن عملية سطو كاملة على أسرة بكاملها وبفراش الزوجية في ظروف مسيئة للزواج ومسيئة للطلاق ومسيئة حتى لمفهوم الصداقة أيضا..

وأقف عند هذا الحد ولا أزيد..

التعليقات مغلقة.